#adsense

تحول استراتيجي لدى 8 آذار في ولوج الحل للملف الرئاسي

حجم الخط

توقفت مصادر نيابية في قوى 14 اذار باهتمام عند ما نشر من معلومات من جانب اعلام قوى 8 اذار في شأن عدم استعداد مكونات هذه القوى وتحديدا “حزب الله” وحركة “امل” وتيار “المردة” للوصول الى سيناريو الفوضى، من اجل ضمان انتخاب رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون رئيسا على قاعدة “عون او الفراغ”، مستندة “الى ان اسبابا عدة تحول دون القبول به، ليس اقلها الهاجس الامني والخشية من تمدد “داعش” في الداخل اللبناني واهتزاز استقراره لان احدا من دول المنطقة لن يهتم بلبنان اذا تعرض لخضات من هذا النوع”.

ودعت الى القراءة جيدا في ما بين سطور هذه التسريبات، ملاحظة انها عكست تحولا استراتيجيا في الموقف، يمكن ان يحمل في طياته مؤشرات الى امكان ولوج الحل للملف الرئاسي، من بوابة البحث عن مرشح توافقي بعد اخراج سيناريو التخلي عن الحليف المسيحي، العماد عون من دون ان يؤدي ذلك الى قطع شعرة معاوية معه.

واملت المصادر في ان يحل عيد الاستقلال هذا العام حاملا معه الرئيس العتيد للبلاد. ولم تستبعد ان تمهد صفقة التمديد للمجلس النيابي التي باتت محسومة بعد عودة رئيس مجلس النواب نبيه بري من سويسرا، للانتخابات الرئاسية من ضمن صفقة حل شاملة.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل