
وعدت المصادر أن تركيا والأردن أثبتا مع اندلاع الأزمة في سوريا في عام 2011 وبدء توافد اللاجئين إليهما بأنهما «أكثر كفاءة منّا بإدارة الملف، إذ كانت الجهات المعنية تظن أن اللاجئين بضع مئات سيبقون لبضعة أسابيع فإذا بهم بضعة ملايين قد يكونون قد لجأوا لسنوات طويلة». ويبدو أن طرح إنشاء مخيمات للاجئين في لبنان على غرار ما هو حاصل في تركيا والأردن، سقط كليا بعدما تحول مادة للتجاذب السياسي. وكان وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أعلن بوقت سابق أن وزارته ستنشئ مخيمات حتى لو لم يوافق عليها الجميع، لكن موقفه لاقى حملة كبيرة شاجبة قادها بشكل خاص وزراء التيار الوطني الحر الذي يرأسه الزعيم المسيحي ميشال عون. ولعل وزير الخارجية جبران باسيل كان من قطع الطريق نهائيا على الطرح المذكور حين قال إن «مسألة المخيمات بحاجة إلى قرار من مجلس الوزراء.. وهي لن تمر لا اليوم ولا بعد مائة سنة». وتشير الأجهزة المعنية إلى أن هناك ما بين 700 و900 مخيم عشوائي، تضم 17 في المائة من النازحين الذين لا يخضعون لأي نوع من الرقابة.
