#adsense

“السفير” تشن حملة على قهوجي على خلفية زيارته الأميركية

حجم الخط

اعتبرت صحيفة “السفير” انه اذا كان الجيش يحتاج الى ما يحصّن عسكرييه في مواقعهم الأمامية، فإن زيارة قائده العماد جان قهوجي الى واشنطن بعنوان “الزيارة الدورية السنوية” المخصصة عادة لمراجعة التعاون العسكري بين البلدين وبرنامج المساعدات للجيش، انحرفت فجأة عن مسارها، وبدت أنها بتوقيتها منسجمة مع المشاركة في اجتماع قادة جيوش التحالف الدولي لمحاربة «داعش» بقيادة الولايات المتحدة.

واضافت الصحيفة: “أحدثت هذه المشاركة التباسات لعل الجيش وقائده بغنى عنها في هذه اللحظة السياسية والأمنية لبنانياً، الا اذا كان اغراء الصورة مع رئيس الولايات المتحدة الاميركية باراك اوباما مترئسا المجتمعين في قاعدة «اندروز»، لا يمكن أن يقاوم”.

واردفت: “لعل فضيلة قهوجي أنه تساوى في ذلك مع وزير خارجية لبنان جبران باسيل الذي كان سبّاقا بالفوز بصورة جمعته في جدة مع زملائه وزراء الخارجية «المؤسسين» لـ«التحالف الدولي» في أيلول الماضي، قبل أن يتلعثم ويؤكد عدم عضوية لبنان في هذا التحالف وعدم انتمائه الى محور ضد محور، وحرصه على احترام سيادة الدول والبقاء تحت مظلة القرارات الدولية!”

وأضافت: “الجدير ذكره ان تلك المشاركة حظيت بثناء اميركي عبّرت عنه الادارة الأميركية في أكثر من مناسبة وخصوصا في الاجتماع الأخير الذي جمع باسيل بنظيره الأميركي جون كيري في باريس”.

وختمت “السفير”: “لحلفاء باسيل أن يلتزموا الصمت ازاء مشاركة قهوجي، تلبية لدعوة رئيس اركان الجيوش الاميركية الجنرال مارتن ديمبسي، كما التزموا الصمت حيال مشاركة وزير الخارجية، ولو أن ما جرى في بعض الأروقة المغلقة، كان يشي بغير ذلك، علما أن المسؤولية أكبر على قيادة المؤسسة العسكرية، خصوصا في ظل ما يجسده ملف العسكريين المخطوفين من حساسية في هذه اللحظة، وما يمكن أن يترتب على مشاركة كهذه من مسؤوليات”.

المصدر:
السفير

خبر عاجل