#adsense

منعاً لتمادي عون في تعليب العقول

حجم الخط

غريب أمر جنرال “13 تشرين” ميشال عون ومحطة الـ”otv” الناطقة باسمه؛ غريبٌ امره حين يجتزء الكلام ويختلق الاوهام إمعاناً في تضليل الرأي العام، او كأنه نسي ان لبنان والمسيحيين خصوصاً دخلوا عصر الظلامية معه ومع امثاله، ونسي ان هذا الراي العام فيه ما فيه من الوعي لقراءة الامور بتؤدة وهدوء وتحليل الاحداث ومسبباتها بعقل بارد لا يلغي سخونة المرحلة او حماسة المناضلين لمواجهتها.

اذا كان من بيئة حاضنة لـ”داعش” فهي تلك التي خاطها عون وحلفاؤه في وجه طائفة كاملة تحت عنوان القهر والقمع والضغط ليسأل بعد ذلك عن مواقف لـ”القوات” و”14 آذار” هدفها وقف امعانه في التوتير ودرء تنامي التكفير، وحماية الوطن والجيش بالموقف وليس بالتنظير.

ومنعاً لتمادي صوت ميشال عون المتلفز في تعليب العقول نكتفي بأسئلةٍ خمس برسم الرأي العام اجاباتها معلّقة بموقف عون ولا احد سواه:

أولاً: لماذا يؤيّد حيناً او يرفض بخجل مشاركة “حزب الله” في القتال في سوريا الى جانب حليفه بشار الاسد والتي استجلبت هذا التأزم في الوضع اللبناني وتستمرّ؟

ثانياً: لماذا لا يدعم ميشال عون مطلب “القوات” و”المستقبل” بإقفال الحدود وتوسيع نطاق انتشار القوات الدولية عليها؟

ثالثاً: لماذا يستمرّ ميشال عون في تعطيل انتخاب رئيس للجمهورية وبالتالي تعطيل الانتخابات النيابية تحت عنوان” انا او لا احد ولا بلد”؟

رابعاً: هل ان المسلمين المعتدلين من لبنان الى العالم هم حلفاء سمير جعجع ام ميشال عون؟

خامساً: لماذا لم يضبط عون وحكومته منذ ثلاث سنوات، وينظما حركة النازحين السوريين الى لبنان هرباً من اجرام صديقه بشار الاسد؟

فليتوقف صوت عون المتلفز الذي لا ينفك يهاجم “القوات” و”المستقبل” في مناسبة ومن دون مناسبة، فليتوقف عن غشّ الناس والتعاطي مع الرأي العام كأنه غبي يصدّق كل شيء.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل