
واوضح ان طائرات ريبر المسيرة عن بعد ستنفذ مهام استطلاع وتحديد مواقع وجمع بيانات دعما للقوات العراقية والائتلاف الدولي التي تواجه التنظيم في شمال العراق.
كما انها قادرة على إلقاء القنابل وإطلاق الصواريخ.
وستكون هذه المرة الاولى التي ترسل فيها بريطانيا طائرات ريبر الى خارج افغانستان، حيث تنفذ انسحابا كاملا لقواتها المقاتلة في العام الجاري.
وقال هاموند “اننا نقوم باعادة نشر بعض من طائراتنا ريبر المسيرة عن بعد من افغانستان الى الشرق الاوسط”.
وسبق ان ارسلت بريطانيا عددا من طائرات تورنيدو المقاتلة التابعة لسلاح الجو الملكي لتشارك في الغارات على مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في العراق.
واكد وزير الدفاع مايكل فالون للبرلمان ان “قدرة طائرات ريبر على المراقبة ستوفر معرفة محورية بالاوضاع، وستشكل اداة ثمينة لدى الحكومة العراقية وحلفاء الائتلاف”.
وتابع “اذا دعت الحاجة الى غارات فيمكن لطائرات ريبر ان تقوم بدور مكمل بعد طلعات مقاتلات تورنيدو”.
