
واطلع الملك عبدالله البطاركة على المساعي الحثيثة التي تقوم بها المملكة الأردنية الهاشمية تجاه النازحين المسيحيين من العراق وسوريا، الذين تزايدت أعدادهم في الأشهر الأربعة الماضية، بسبب أعمال الترهيب والإجرام من قبل الجهاديين التكفيريين.
البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان شكر الملك أولاً للضيافة التي قدّمتها المملكة الأردنية الهاشمية للنازحين، سيّما المطرودين من سهل نينوى، وغالبيتهم من أبناء كنيسته السريانية، والذين لجأوا إلى إقليم كردستان، يجابهون الخوف على المصير إزاء المجهول، والتحدّي الأكبر بالمفروض عليهم ظلماً، ألا وهو مقارعة اليأس إزاء التشرّد والضياع وثانياً، لعزمه جعلى تسهيل إنجاز سمات الدخول (الفيزا) وقبول هؤلاء النازحين بشكل مؤقّت يحافظ على كرامتهم ريثما تسوَّى أوضاعهم.
كما أبدى البطريرك يونان تقديره وإعجابه بالتحليل العميق الذي قدّمه عن خطورة الظاهرة التكفيرية.
