#adsense

“النهار”: لارسن يحذّر من ان تكيّف لبنان في مواجهة تداعيات الحرب في سوريا معرض أكثر من أي وقت مضى للتلاشي

حجم الخط

نقل مراسل “النهار” في نيويورك عن مصادر ديبلوماسية عقب جلسة مغلقة عقدها مجلس الأمن بعد ظهر أمس واستمع خلالها الى احاطة من رود لارسن في شأن التقرير العشرين للأمين العام حول تنفيذ القرار 1559، أن الموفد الخاص حذر أولاً من “محو الإنجازات” التي أحرزها لبنان خلال السنوات الأخيرة من حيث تطبيق مندرجات القرار، قائلاً أن “تكيّف” لبنان في مواجهة تداعيات الحرب في سوريا “معرض أكثر من أي وقت مضى للتلاشي”. وإذ عبر عن “القلق من إخفاق مجلس النواب في انتخاب رئيس جديد”، حذر أيضاً من “الأثر الضار” لترك هذا المنصب شاغراً، معتبراً أن “السياسيين اللبنانيين يجازفون كثيراً باستقرار بلدهم إذا أخفقوا في انتخاب رئيس جديد قريباً”. ودعا مجلس الأمن الى “النظر في زيارة لبنان”.

وبعدما لفت الى تزايد هجمات “داعش” و”النصرة” على الجيش اللبناني، حض على ايصال المساعدات العسكرية التي وعد بها لبنان “في أسرع ما يمكن” لأن “التأخير في نقليات الدعم الدولي يعرض للأذى صدقية القوات المسلحة اللبنانية تحديداً”، مرحباً خصوصاً بالمليارات الثلاثة التي قدمتها السعودية والعمل الذي بدأ مع فرنسا لتسليح الجيش. وأكد أن المساعدات هذه “ينبغي أن تصل الآن وليس لاحقاً”.

ولاحظ أن “لبنان يواجه حالياً تحدياً لا سابق له”، لأن “الجماعات الإرهابية مثل داعش تستخدم تكتيكات جديدة – لم تعد تستخدم (أسلوب) اضرب وأهرب كما في الماضي، بل تسيطر على الأرض وتتمسك بها”، مشيراً الى أن لبنان “ليس بمعزل عن تطورات بقية المنطقة”. ورفع داخل الجلسة خرائط غير تابعة للأمم المتحدة، تتعلق باتفاق سايكس – بيكو ومؤتمر سان ريمو لعام 1920 حين رسمت الخرائط الحالية للشرق الأوسط، مشدداً على أن “سيطرة داعش على أجزاء من سوريا والعراق أثارت تساؤلاً عن استقرار هذه الحدود”، وخصوصاً بعدما عبر هذا التنظيم عن نياته التوسعية. وتساءل عما يمكن أن يعنيه هذا للبنان، واستشهد بالحوادث الأمنية المتزايدة التي تقع في عرسال وبريتال، بما فيها الهجمات على مواقع “حزب الله”، كامتداد لما يحصل في منطقة القلمون السورية.

المصدر:
النهار

خبر عاجل