* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
لبنان تحت المجهر الدولي واستقراره موضوع تأكيد لكنه مترابط مع التحذير من أمرين:
– الحدود كما قال الموفد الدولي الى سوريا ستيفان دي مستورا.
– عدم انتخاب رئيس للجمهورية كما قال رئيس لجنة متابعة القرار 1559 تيري رود لارسن.
وبينما أكد لارسن أهمية دعم الجيش اللبناني بسرعة أنجز نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل استعداداته لمحادثاته في طهران السبت حول هبة الاسلحة الإيرانية للجيش اللبناني.
وأشارت أوساط سياسية الى محاذير قبول هذه الهبة نظرا لوجود قرار دولي يحظر استيراد أو تصدير الاسلحة الإيرانية.
وقالت هذه الاوساط إن بالامكان تفادي هذا القرار إذا ما استبدلت الاسلحة بهبة مالية إيرانية على غرار الهبة السعودية.
ووسط كل ذلك أكد الرئيس سلام في جلسة مجلس الوزراء ان الحكومة تطالب بانتخاب رئيس للجمهورية. وشدد على مواصلة المساعي لتحقيق هدف الإفراج عن العسكريين المخطوفين.
في الخارج أربع عشرة غارة جوية جديدة للتحالف الدولي على مواقع داعش في سوريا والعراق.
وفي اليمن برز تطور مفاجئ في انتشار تنظيم القاعدة في عدد من المناطق وسيطرته على مدينة العرين، فيما بدأ الحوثيون في فك مخيمات الاعتصام في صنعاء إضافة الى اتفاق اللجنة الامنية في “تعز” على سحب المسلحين من المدينة.
بالعودة الى لبنان، نشير الى ان الطقس يسجل في الساعات المقبلة أمطارا غزيرة وعواصف رعدية.
إذن مجلس الوزراء انعقد في جلسة بجدول حافل وبمناقشة لمواضيع مهمة.
============================
*
مقدمة نشرة أخبار ال “أم تي في”
الوضع اللبناني الهش والممسوك بإجماع دولي – اقليمي عابر للخلافات، بدأ يهتز لأن فريقا من اللبنانيين يرفض ملاقاة الاجماع الأممي في منتصف الطريق. فهو يمنع ملء الموقع الرئاسي ويواصل توريط الدولة في حروب خارج الحدود وداخلها ويمعن في استهلاك طاقات الجيش. الموفدون الدوليون الى لبنان، من بلامبلي الى دي ميستورا والبارحة لارسن في الأمم المتحدة، يفهمون اللبنانيين أن الخطر داهم وحقيقي، لكن لا حراك يدل على انهم يكترثون. والخطوة الوحيدة التي تؤشر الى استيعاب الخطر ستحصل الجمعة بزيارة النائب وليد جنبلاط الدكتور سمير جعجع حيث سيتركز البحث على كيفية انجاز الاستحقاق الرئاسي، علما بأن جعجع أعلن استعداده تكرارا لحمل صفة مرشح رئاسي سابق.
في المقلب الآخر من المشهد الوطني، التخبط على أشده، الجيش يسعى بما أوتي من قوة الى إبقاء الوضع الأمني تحت السيطرة بدءا من عرسال وجرودها، وسط تسويق إعلامي مبرمج من قبل الارهابيين لعمليات انشقاق متلفزة لعناصره. فيما تلقى أهالي العسكريين المخطوفين جرعة تهدئة من الحكومة، التي وضعتهم في جو اتصالات حقيقية وواعدة، من شأنها أن توصل قضية أبنائهم الى خواتيم سعيدة.
كل هذا التسيب السياسي أطلق العنان لتجار السموم وحيتان المال، بعض المواد الغذائية بات أخطر من خطر داعش، فيما آخر معالم تراثنا المعماري في بيروت يتعرض للتدمير.
===========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن”
حسم مجلس الوزراء أمر التكهنات بملف العسكريين المخطوفين، ونقل اللواء محمد خير للأهالي أجواء إيجابية تستند الى حقيقة أن ملف التفاوض يسير على السكة الصحيحة، وأن لا صحة للمعلومات التي تتحدث عن إنتكاسات وإنقطاع لقنوات التواصل،أو عودة الى الوراء. وطلب منهم العودة عن قرار كانوا إتخذوه بالتصعيد. وعلمت ال “أن بي أن” أن خرقا يتوقع أن يطرأ في الساعات المقبلة من شأنه أن يحرك الملف بالإتجاه الإيجابي.
مجلس الوزراء اليوم تجاوز مطب الأشغال بعدما دحض الوزير غازي زعيتر بالأرقام الإداعاءات في موضوع الإنماء المتوازن. مجلس الوزراء إتخذ قرارات بالجملة بينما القرارات السياسية مرهونة بنتائج المشاورات التي تجري في الداخل على صدى أحداث الخارج. الإحتمالات مفتوحة بكل الإتجاهات، خصوصا أن الصراع الدولي يشتد. الروس لم يرضخوا لمطالب الأميركيين، وأعلنوارفض الإنخراط بتحالف ضد الإرهاب لا يرتكز الى قرار مجلس الأمن الدولي.
في خلفيات الكباش الروسي – الأميركي أسباب عدة، فاشترطت موسكو رفع العقوبات الغربية عنها كمقدمة لأي تواصل، الى حد أن القيصر فلاديمير بوتن خاطب الغرب بأنهم لن ينجحوا بعزل روسيا.
النفط يبدو وسيلة أميركية لمحاربة الروس والإيرانيين والفنزويليين، لكن بوتن لوح بأن الغاز لن يصل الى أوروبا هذا الشتاء.
الصين دخلت مباشرة على خط المواجهة بعد الإثارة في هونغ كونغ، ونبهت الأميركيين كي لا يتدخلوا في شؤونها.اللعبة باتت على المكشوف وساحات الشرق الأوسط تعكس عمق الأزمات الدولية.
=============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “أو تي في”
سياسة لبنان في دائرة تمديد المراوحة، وأمنه في دائرة الترقب. تبدو المعادلة على هذا النحو في ظل الجمود المحلي المترافق إقليميا مع مضي توتيرات ميدانية على وقع الصراعات السياسية المحتدمة بين القوى الفاعلة.
فبين إيران والسعودية صراع يحتدم بعدما كان الرهان على توافق ينتج التسوية، وبين موسكو وواشنطن غياب للاتفاق يبقي الأمور في دائرة معلقة مع تظهير الإختلاف حول سبل محاربة “داعش” وإنتقاد روسيا.
التفرد الأميركي والإلتفاف على مجلس الأمن الدولي، وعلى وقع هذا المشهد يبقى لبنان مترقبا للمستجدات، فيما مستجداته تشغل العالم وتقلقه، في ظل خشية فلتان أمني.
وفي هذا الإطار إنضم المبعوث الأممي الخاص لسوريا اليوم الى تحذيرات تيري رود لارسن أمس، ليجدد الحرص على إستقرار لبنان الذي إعتبر “أنه يدفع ثمنا باهظا على حدوده”.
وفي وقت لفت لقاء ديمستورا بنائب الأمين العام ل”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، تبرز من جهة أخرى المعلومات الصحافية التي تحدثت عن زيارة قريبة لجيفري فيلتمان لبيروت.
وفي إنتظار تبلور نتائج هذا الحراك يبقى هم العسكريين المخطوفين في صدارة الإهتمام، ليستحوذ هذا الملف على حيز أساسي من نقاشات مجلس الوزراء، تزامنا مع مواصلة الأهالي تحركهم المضبوط حتى الساعة في ظل تعويلهم على إيجابية ما.
وفي هذا الإطار برز ما أشارت اليه “وكالة الأنباء المركزية” عن “أن جولة تفاوض تمت اليوم بمشاركة الموقوف عماد جمعة من مكان توقيفه، وبعلم السلطات اللبنانية ومجموعة من المشايخ اللبنانيين والسوريين الذين يتحركون في إتجاه جرود عرسال”، حيث يلتقون ممثلين عن جبهة “النصرة” وتنظيم “داعش”، مشيرة الى “أن النقاش يدور حول المقايضة وتأمين الممر الآمن”.
============================
* مقدمة نشرة أخبار “المنار”
يحذركم الناظر الأممي والعراب الدولي، أيها اللبنانيون لبنانكم تحت خطر “داعش” وأدواتها التي لم تعد تضرب وتهرب، بل تهدف لإحتلال الأرض والسياسيون عندهم يجازفون، فيما جيشكم بحاجة قصوى الى السلاح.
المتحدث ليس رمزا مقاوما ولا محورا ممانعا، هو تيري رود لارسن ربيب فيلتمان وعراب أوسلو. قال ما قاله من نيويورك، فيما البعض يحازف من بيروت يغطي الجيش قولا ويعريه فعلا، يدعو لإعدام المحكمة العسكرية كرمى لعيني أبو “طاقية”.
ولمن لا يعلم، فهذه المحكمة تنهي أسبوعيا أكثر من ثلاثمئة قضية، وهي التي أنجزت أكثر من مئتي حكم في جرائم إرهابية.
بعض كهذا لم يعد يرى “النصرة” إرهابية حتى لو ثبت أنغماسها في الأحضان الإسرائيلية، فها هو التاريخ يعيد نفسه ضمن الأزمة السورية، فإسرائيل أيضا لا تستثمر سكين التكفير بكلفة مجانية، بل تدفع غذاء ودواء وبطانية.
إسرائيل نفسها تقر بعد أربعة عشر عاما بالحقيقة المرة، ومرة أخرى يصدق الأمين العام ل”حزب الله” حين قال “إنها أهون من بيت العنكبوت، لكنها لا ترغب بالبقاء على هذا الحال”، ورهانها ربما على أتباع وحلفاء يحرسون إحتلالها ويخربون بيوتهم بأيديهم.
===========================
* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”
تحصين لبنان في مواجهة ما تشهده المنطقة من حروب وتغييرات لا يكون إلا بترتيب البيت الداخلي وبمنع الفراغ في المؤسسات الدستورية.
هذا ما أكدت عليه مصادر سياسية متابعة لافتة الى “أن المواقف والتحركات الأخيرة والتي تأتي في مقدمها جولة المبعوث الأممي الخاص لسوريا ستيفان دوميستورا في بيروت” الذي أكد “أن إستقرار لبنان مهم للمنطقة وللمجتمع الدولي”.
داخليا، تبقى قضية العسكريين المختطفين الشغل الشاغل للحكومة وللأهالي الذين اطلعوا من رئيس الهيئة العليا للاغاثة على آخر التطورات، وليعلنوا عن تعليق تحركهم التصعيدي بإنتظار الأيام المقبلة وما سينتج عنها.
سياسيا، برز كلام لرئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، أكد فيه “أنه مقتنع بسحب ترشيحه لرئاسة الجمهورية إذا كان ذلك سيؤدي الى إنتخابات رئاسية”. وفي الوقت نفسه سأل جعجع “لماذا أقدم على هذه الخطوة إذا كان سحب الترشيح سيؤدي الى مزيد من التعقيدات”؟.
إقليميا، هجوم “داعش” على كوباني يتقهقر بعد تصاعد موجة الطلعات الجوية للتحالف الدولي في وقت يتصدى الأكراد بشراسة للمسلحين المهاجمين.
=============================
* مقدمة نشرة “أخبار ال “ال بي سي”
إذا كان ملف العسكريين المخطوفين لا يزال على رأس أولويات مجلس الوزراء، فإن ملفين دقيقين آخرين اقتحما السراي الحكومية على هامش الجلسة: أولا، إعلان وزير العدل أشرف ريفي تأييده اقتراح النائب إيلي كيروز إلغاء المحكمة العسكرية. ثانيا، مشروبات الطاقة الممزوجة بالكحول التي لا تزال متوفرة في الأسواق اللبنانية.
في الملف الرئاسي، وبعد إعلان الرئيس سعد الحريري من روما الاتجاه إلى سيناريو شبيه بالعام 2007 حين طرحت قوى 14 آذار اسم العماد ميشال سليمان كمرشح توافقي، رد الدكتور سمير جعجع قائلا: “أنا مقتنع بسحب ترشيحي إذا كان ذلك سيؤدي الى انتخابات رئاسة الجمهورية”. لكن جعجع، وفي حديث لصحيفة “الراي” الكويتية ينشر غدا، سرعان ما استدرك: “سحب ترشيحي في الوقت الحاضر سيؤدي إلى مزيد من التعقيدات لأن العماد عون سيقول إنه لم يعد هناك إلا مرشح مسيحي واحد، فلماذا لا تنتخبون هذا المرشح المسيحي القوي؟
في غضون ذلك، استمر السجال بين تيار المستقبل وحزب الله، وهذه المرة على خلفية إطلاق النار على الجيش في طرابلس. فبعد اتهام الوزير ريفي من يدور في فلك حزب الله بإلقاء القنابل على الجيش، رد الحزب ببيان أعلن فيه أن “الجميع يعرف أن المعتدين حلفاء ومقربون من تيار المستقبل، ولطالما ضغط مسؤولو التيار من أجل إخلاء سبيلهم وتوفير المظلة القانونية لعدم محاكمتهم”.
=============================
* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”
قرقعة سلاح على الحدود لم تحجب ضرب السيوف السياسية داخليا، وبعد إتهام وزير العدل “حزب الله” بالإعتداء على الجيش، رد ال”حزب” بدفع الإتهام عنه وإعلانه “أن من يطلق النار على الجيش في طرابلس جهات معروفة وليس بينها أي صديق ولا أي حليف لل”حزب”، بل إن المعتدين هم حلفاء ومقربون إلى تيار “المستقبل”، ولطالما ضغط مسؤولو “المستقبل” وعملوا من أجل إخلاء سبيلهم وتوفير المظلة القانونية لعدم محاكمتهم.
هذه المظلة رفعها عاليا الوزير أشرف ريفي اليوم مقترحا إلغاء المحكمة العسكرية، ليس تيمنا بالدول المتحضرة، بل لأن المحكمة العسكرية تقبض على أهم ملفات الإرهاب بالعناصر والقياديين. واذا كان الإقتراح للدرس فحبذا أن يضاف إليه إلغاء وزارة العدل تجنبا لتسييس القضاء والإشراف على قراراته.
فإذا كان قضاؤنا محصنا وهدفه عدالة بلا ضغوط، وجب إبعاد اليد السياسية عنه، ورمزها في وزراء العدل الذين يصرفون مدة ولايتهم على تمثيل وجهة النظر الحزبية لزعمائهم وأولياء نعمتهم السياسية “عدل مضبوط أساس للملك”، ولا عوز لمشرفين من البيت السياسي على القضاة وأصحاب الضمائر.
وإذا تعذر إلغاء وزارة العدل حاليا، فإن الإقتراح الأبعد مدى هو إلحاقها بدولة “داعش” التي يصادف أن مطالبها تتطابق واقتراحات ريفي، وإن اختلفت الأساليب حيال إلغاء المحكمة العسكرية وأحكامها وإطلاق سراح موقوفيها من الإرهابيين. والإلغاء بالإلغاء يذكر، إذ إن إخلاء وزراة الإعلام من شاغليها من السياسين هو أكثر المطالب قدما بعدما استغنت دول العالم عن خدمات هذه الوزارة واستبدلتها بناطق إعلامي أو وكالة رسمية. فيما جرى تصنيف من احتفظ بوزارة الإعلام بالدول المتخلفة.
وعلى سطوح السياسة لم يتخلف الموفد الأممي ستيفان دي مسيتورا عن الركب الدولي الذي أصبح يتحدث بلغة حلول سياسية مع سوريا.
وجهات النظر كانت متقاربة بين دي مسيتورا و”حزب الله” حول هذه النقطة، وذلك في خلال لقاء موفد بانكي مون اليوم نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم.
=======================================================