علمت “الأخبار” أن أرسلان أوعز إلى المجتمعين بأن “خيار الحزب هو حمل السلاح لقتال التكفيريين في حال تطوّر الأمور والدفاع عن القرى الدرزية في كل المناطق”.
علمت “الأخبار” أن أرسلان أوعز إلى المجتمعين بأن “خيار الحزب هو حمل السلاح لقتال التكفيريين في حال تطوّر الأمور والدفاع عن القرى الدرزية في كل المناطق”.