
تقول مصادر رئيس الحكومة تمام سلام لـ”السفير”، إن قائد الجيش العماد جان قهوجي، عندما تلقى الدعوة (من ديمبسي)، عرضها على وزير الدفاع سمير مقبل، ثم على رئيس الحكومة وأخذ الاذن منهما، على اعتبار ان هذا الامر لا يحتاج الى قرار من مجلس الوزراء.
وأشارت الى ان التوجه اللبناني في المؤتمر يقتصر على طلب دعم الجيش اللبناني في مواجهة الارهاب والاطلاع من قادة الجيوش على خططهم وتوجهاتهم في مجال مكافحة الارهاب والتداول في ما يمكن تقديمه من مساعدات للبنان في هذا المجال.
وأوضحت ان لبنان لن يصل الى مرحلة طلب دعم دول “التحالف” بشكل عسكري مباشر، لا بقصف جوي ولا بغيره، انطلاقا من ان سياسة الحكومة تقوم على الدفاع وليس الهجوم، كما أن لبنان لن يكون عضوا في غرفة العمليات، وأشارت الى ان الدعم الاكبر للجيش اللبناني يأتي من الجانب الاميركي، وأملت ان تحذو بقية الدول حذو اميركا.
وفي السياق ذاته، توضح مصادر معنية ان الدعوة التي وجهها الجنرال ديمبسي الى قائد الجيش، هي في الأصل دعوة الى زيارة سنوية للاطلاع على حاجات الجيش اللبناني من العتاد العسكري الأميركي، مشيرة الى ان قهوجي اطلع رئيس الحكومة على أهداف الزيارة، لافتة الانتباه الى ان«لبنان لا يعد عضوا في التحالف الدولي كما انه ليس عضوا في الجيوش المنضوية فيه، بل انه يعمل في إطار الحرب على الإرهاب كونه مهددا منه.
ومن المقرر أن يجتمع قهوجي بنائب مساعد وزير الخارجية الأميركي المسؤول عن ملف لبنان لاري سيلفرمان، كما سيلتقي عددا من أعضاء الكونغرس الأميركي.