
قلت صحيفة “الغارديان” البريطانية جانبا من محاكمة ارول انسيدال المتهم بالتخطيط لهجمات ارهابية في بريطانيا. وتقول إن أحد التسجيلات التي استمعت اليها المحكمة جاء فيها قول انسيدال لزوجته إنه سيموت بعد شهور قليلة.
وكانت اجهزة الأمن قد وضعت أجهزة تسجيل داخل سيارة انسيدال قبل اسبوعين من القاء القبض عليه.
وجاء كلمات انسيدال على التسجيل اثر جدل مع زوجته التي كانت تطلب انهاء زواجهما.
ويقول انسيدال في التسجيل “والله يسعدني ذلك، فانا لن اكون موجودا لفترة طويلة، ولا يعنى الأمر أي فرق بالنسبة لي.” وردت عليه زوجته خديجة بالوش بالقول “أنا غير مهتمة”.
ويرد عليها انسيدال بالقول “على الأقل الشهور الأخيرة من حياتي سأعيش هانئ البال”. وترد عليه زوجته بالقول: “أنا أيضا سأعيش هانئة البال”.
وقد عثرت الشرطة في سيارته على قصاصة من الورق تحمل عنوان رئيس الوزراء السابق توني بلير.
كما عثرت الشرطة على تسجيل لاثنين من اصدقاء انسيدال يشاهدان فيديو في سيارته لمقاتلي المعارضة السورية ضد الجيش السوري. وبعد ذلك يمكن الاستماع على التسجيل لانسيدال يصدر صوتا يشابه اطلاق الرصاص، بينما كان فيما يبدو يوجه سلاحه نحو المارة في لندن.
ويستمر التسجيل ناقلا صوت فيديو لتنظيم “القاعدة” في العراق يقول: “عليكم أن تضعوا شيئا في رؤوسكم وهو أن المطلوب هو اطلاق النار من السيارة فقط”. كما سمع صوت انسيدال يغني مع أحد تسجيلات الفيديو قائلا: “لأننا سنقطع رقابهم الشيعة”.
وعند القبض على انسيدال ومعه صديقه رامول بوهادجار عثرت الشرطة معهما على اقراص ذاكرة الكترونية تحوي معلومات عن كيفية صناعة القنابل. وقد اعترف الرجلان ومعهما ثالث من جنوب لندن وعمره 26 عاما بامتلاكهم لهذه الوثائق.
وتقول الشرطة إن انسيدال كان يخطط للقيام بهجوم كبير في لندن على عدد قليل من الأفراد أو على شخصية هامة أو القيام بهجوم على أحد الفنادق فيما يشابه الهجوم الذي وقع في مومباي في الهند عام 2008. وينكر انسيدال ارتكاب أي أعمال ارهابية.