
استقبل رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون، قبل ظهر الخميس في دارته في الرابية، رئيس “حزب التوحيد العربي” الوزير السابق وئام وهاب الذي صرح على الأثر: “تحدثنا مع دولة الرئيس في مواضيع عدة تبدأ باداء الحكومة والتمديد لمجلس النواب وصولا الى ما يجري على الحدود الشرقية للبنان لا سيما محاولات الاعتداء على القرى اللبنانية. نحن مطمئنون الى أداء الجيش وشباب المقاومة، ونعتبر ان التعاون بين الجيش والمقاومة هو ضمان لعدم حدوث اي خرق في منطقة البقاع والجيش في حاجة الى دعم اكثر، للتقليل من الخطابات والاكثار من الدعم. لغاية الآن الواضح انهم لا يريدون ان يدعموا الجيش ولا يدعمونه كما يلزم. هناك محاولات سياسية لمنعه من تلقي مساعدات كما حصل في موضوع الهبة الايرانية”.
واضاف: “المرحلة المقبلة صعبة على مستوى كل المنطقة، وهي صعبة ايضا على الصعيد اللبناني، من الطبيعي ان انجاز الاستحقاقات يساعد لبنان على تخطي هذه المرحلة. انجاز الاستحقاقات يبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية يمثل الساحة المسيحية في البداية وهذا مدخل، البعض يحاول تحميل فريق معين مسؤولية انجاز هذا الاستحقاق، ونحن متمسكون بالعماد عون رئيسا للجمهورية فهو يحمل برنامج يحمل رؤية ولبنان اصبح في حاجة الى برنامج كهذا”.
من الواضح ان الناس ترفض التمديد للمجلس لأنه معطل طيلة هذه الفترة وهذا حق الناس الديموقراطي ان تنتخب النواب”.
ردا على سؤال قال: “هناك اطراف ما زالوا يعرقلون، واليوم ما اقوله لا يلزم المنبر الذي أتحدث منه، اي لا يلزم الرابية والعماد عون، اقول رأيي استمعنا بالامس الى موقف جديد لسعود الفيصل ومن الواضح انه يمارس التصعيد في اكثر من ملف أي الملفات العراقية والسورية واللبنانية، وهذا التصعيد سينعكس على حتما المملكة بشكل سلبي. نحن نعتبر أن من يعرقل اليوم الانتخابات في لبنان هو سعود الفيصل وليس اي فريق. هو يمنع انتخاب رئيس جدي لرئاسة الجمهورية”.
وعن جدية التحالف الدولي ضد “داعش”، قال: “كلا، هذا التحالف ليس جديا، لا يزال يمزح مع “داعش”. هناك فوضى شاملة ولكن اخيرا ستصب عند الاميركي وهو يتسلى اليوم. الظاهر ان ليس هناك مواجهة جدية عندما كانت جدية مع صدام حسين شنوا ألف غارة نهارا عليه، هل تسمعون بأكثر من غارة او اثنتين في الاسبوع على داعش، لم تتحول الامور الى جدية بعد، دخلنا في دوامة طويلة ولا سيما في لبنان”.