.jpg)
رأى وزير الخارجية جبران باسيل أن الفريق “الطاحش في التمديد النيابي يخشى من أن نتائج أي انتخابات نيابية ستظهر ضعف تمثيله الشعبي، معتبرا ان الانتخابات التي يصوّرونها مشكلة هي في الواقع حل لكل المشاكل ومنها الملف الرئاسي. ولنتفق أن من يفوز بها ينتخب رئيساً للجمهورية.
واشار باسيل لصحيفة “الأخبار” الى أن كل الحراك الأخير في الملف الرئاسي هدفه تعبئة الوقت لتمرير التمديد لمجلس النواب لأن العرقلة في الانتخابات الرئاسية منبعها خارج قدرتنا على معالجته، معتبراً أن ذريعة الأوضاع الأمنية ليست مقنعة لأن الأصل هو أن تجرى الانتخابات لا أن تؤجّل لظروف مستقبلية غير معلومة. وفي حال حصلت أمور قاهرة في مكان معيّن يمكن إرجاؤها في هذا المكان الى وقت لاحق، لافتاً الى أن “الظروف اليوم كانت نفسها في 2005 و2009.
وعن التذرّع بمقاطعة تيار “المستقبل” للقول إن غياب مكوّن أساسي عن الانتخابات يفترض التمديد للمجلس الحالي، قال باسيل: إن نظامنا قائم على احترام ميثاقية التمثيل بمعنى تمثيل كل المكوّنات، وليس ميثاقية التعطيل بمعنى أن يعطّل أي مكوّن البلد عندما يجد أن الأمور لا تناسبه، مضيفاً أن المشكلة الأساسية هي عدم التسليم بخيار المسيحيين. فهم رفضوا هذا الخيار في الـ 2009، ورفضوا الاحتكام الى الشعب بموجب تعديل دستوري.
كما شدد باسيل على ان الانتخابات مطلوبة حتى لا نعود الى الفكرة التي تخيف الجميع، وهي المطالبة بإعادة النظر في النظام، فبرفضهم الانتخابات يُظهرون أن هذا النظام ليس صالحاً.