#adsense

بري يدعو في قمة القيادات العالمية للاستثمار إلى دعم لبنان ضد الإرهاب

حجم الخط

دعا رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري الى دعم لبنان في مواجهة تصاعد الإرهاب، لافتاً الى تداعيات مشكلة النازحين السوريين والفلسطينيين عليه.

وسأل بري خلال مشاركته في قمة القيادات العالمية للاستثمار التي عقدت في اطار اعمال المنتدى العالمي للاستثمار الذي تنظمه الأمم المتحدة بالتعاون مع الاتحاد البرلماني الدولي في مقرها في جنيف:«لماذا لا يكون هناك قانون بيئي موحد في كل العالم وملزم في الوقت نفسه؟ ولماذا لا يستحدث قانون سيادي في كل دولة لأجل التنمية المستدامة وبدعم من الدول الغنية حيث تدعو الحاجة.

وأضاف: بالنسبة الى لبنان، فإنني أؤكد اهمية منتدى الاستثمار العالمي في تضييق الهوة الكبيرة القائمة في البنية الاقتصادية الدولية، وهذا مهم جداً للبنان الذي يرحب في اطار عمل هذا المنتدى بسياسة الاستثمار للتنمية المستدامة على رغم الوضع السياسي والأمني. في العام 2013 جذب لبنان حوالى مليارين  و800 مليون دولار اميركي.

ولفت بري الى نشوء مشكلات جديدة لم تكن متوقعة في طليعتها ما يشهده الشرق الأوسط من احداث تعكس نفسها في الطليعة على لبنان، ومنها ازمة مليون ونصف مليون نازح سوري وحوالى 100 الف نازح فلسطيني من مخيمات سورية زادوا في نسبة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان لتبلغ نصف مليون، مشيراً إلى أن عدد هؤلاء النازحين بلغ واحداً على اثنين من السكان، وهم يرتبون اعباء جديدة في مجالات السكان والماء والكهرباء والبيئة والدعم الدولي في هذا الإطار لا يكفي لمعالجة مشكلة النازحين.

وأثار بري مسألة عدم السماح للشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة إضافة الى مشكلة لبنان النابعة من عدم استكمال اسرائيل تنفيذ قرار مجلس الأمن 1701 وبقية القرارات الدولية، واستمرار الخروق الإسرائيلية لأجوائه ومياهه الإقليمية وأراضيه.

ودعا بري الى تعزيز الجهود الدولية: اولاً في اطار مجموعة الدعم الدولية من اجل لبنان في الأمم المتحدة، وفي اطار المنتدى العالمي للاستثمار. وثانياً لدعم لبنان لمواجهة تصاعد الإرهاب. وثالثاً لتعزيز موقع لبنان كمركز للسلام وحوار الحضارات، وكمركز مستقبلي لسوق عربية ومتوسطية مشتركة. ورابعاً الى دعم جهود دول المنطقة لمواجهة الإرهاب التكفيري ومحاولة تهجير فئات من السكان، وبالتالي تقسيم المقسّم في المنطقة، في سورية والعراق، لافتاً الى انه حيث تدخل الحرب من النافذة، يخرج الإنماء من الباب، وحيث الإرهاب لا تنمية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل