
تتوقع مصادر سياسية واسعة الاطلاع حركة سياسية داخلية تتسم بطابع استثنائي اعتباراً من مطلع الاسبوع المقبل بعد عودة رئيس مجلس النواب نبيه بري من سويسرا في الساعات المقبلة.
وتشير المصادر لصحيفة “الراي” الكويتية إلى أن هذه الحركة ستتركز على استكمال سيناريو التمديد لمجلس النواب والتوافق على الصيغة التي ستكفل مروره بغالبية نيابية قد لا تكون كبيرة ولكنها ستأتي تعبيراً عن تفاهم بين قوى اساسية مثل كتل “المستقبل” و”حزب الله»”وكتلة النائب وليد جنبلاط، في حين ان رفض او تحفظ قوى اخرى ولا سيما منها الكتل المسيحية لن يحول دون تفاهمات ضمنية بين الجميع على تمرير هذه الخطوة الإلزامية التي باتت شبه مبتوتة.
وتعتقد المصادر ان العودة المنتظرة في وقت غير بعيد للرئيس سعد الحريري الى بيروت ستحمل مؤشرات مهمة لجهة الدفع بمناخ سياسي قد يغدو مفتوحاً على مفاجآت تتصل خصوصاً بأزمة الفراغ الرئاسي، ذلك انه رغم ان الحريري لم يفصح عن موعد عودته ثمة معطيات ترجح ان تكون العودة قبل نهاية الشهر الجاري، وبعد إتمام التوافق على التمديد لمجلس النواب بحيث سيفتح الباب عملياً على محاولات متقدمة في الأزمة الرئاسية.