
أشار رئيس الحكومة تمام سلام خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء أمس الخميس إلى أن الجهود لا تزال تبذل في قضية العسكريين المخطوفين، لكنّ الوساطات الخارجية شبه مشلولة، وهناك وساطات محلية، بحسب ما نقل أكثر من وزير.
وفي حين أكد وزير في 8 آذار أكد لصحيفة “الأخبار” أن سلام أشار إلى أن تركيا لا تتجاوب مع لبنان في ملف المخطوفين، قال أكثر من وزير إن سلام لم يسمِّ تركيا تحديداً، بل تحدث بشكل عام عن عدم تجاوب أو شلل الوساطات الخارجية، ملمحاً إلى أنه تمّ الحصول على وعود بوقف قتل العسكريين، لكنّ ذلك غير أكيد، لأن الخاطفين ليس لديهم خطوط حمراء.