اكدت مصادر مطّلعة لـ«الجمهورية» ان « اللواء محمد خير جدّد التأكيد للأهالي أنّ الأجواء إيجابية، وكلّ ما تردّد في الإعلام عن انقطاع التواصل والمفاوضات أمرٌ غير صحيح»، وطمأنَهم إلى أنّ المفاوضات مستمرّة، واعداً خيراً في هذا الملف.
ولفتت المصادر إلى أنّ «المفاوضات مستمرّة، ولكن بجهود لبنانية فقط، وهي تشهد مدّاً وجزراً»، عازيةً اقتصارَ التفاوض على الجانب اللبناني في هذه المرحلة إلى «تفادي التجاذبات والتداعيات المرتبطة بالحرب المعلنة على «داعش»، والتي تشارك فيها دول عربية وخليجية».
وكشفَت المصادر أنّ «هذه المفاوضات تشارك فيها مجموعة من المشايخ اللبنانيين والسوريين، يتحرّكون في اتّجاه جرود عرسال حيث يلتقون ممثلين عن «جبهة النصرة» و«داعش»، لكنّ النقاش لا يزال يدور في مسألتين: المقايضة وتأمين الممرّ الآمن».
وتكتّمَت المصادر عن النتائج في هاتين المسألتين تحت ذريعة أنّ «السرّية ضرورية من أجل تحقيق نتائج إيجابية»، مؤكّدةً أنّ «المفاوضات من خلال الموفد القطري لم تتوقّف لكنّها مجمّدة في انتظار الجهد اللبناني، لأنّ بعض الجماعات المسلّحة التي تحتجز العسكريين لديها حساسية تجاه الموقف القطري من الحرب التي تشَنّ على «داعش».