قيدت شرطة الاحتلال الاسرائيلية دخول المصلين لاداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، وسمحت بذلك فقط لمن هم فوق ال 50 عاما من الرجال من المقدسيين والعرب الاسرائيليين، ولم تضع قيودا على النساء.
وهذه هي المرة الثالثة التي تفرض فيها قيود على دخول المصلين في اسبوع واحد.
وأقامت الشرطة حواجز على كل مداخل المدينة وفي الازقة، وضيقت الخناق على المدينة، والحياة والتجارة، ومنعت التوقف قرب مداخلها.
وحصل توتر ومناوشات قبل الصلاة عند باب السلة بين الشرطة وعدد ممن لا يستطيعون الدخول، وجرى اعتقال احد الرجال العرب، وفق الشرطة.
ومنذ الثالث من تشرين الاول، عشية عيد الاضحى وعيد الغفران اليهودي، تعيش مدينة القدس حالة حصار ومواجهات شبه يومية. وتجدد الشرطة قيودها على دخول المصلين المسلمين الى الاقصى وتمنع دخول النساء قبل الحادية عشرة قبل الظهر خلال زيارة اليهود والاجانب الى باحات الاقصى.