#adsense

سلام تلقى رسالة دعم هنغارية.. حبيش: لاتخاذ إجراءات لحماية العسكريين

حجم الخط

استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام الجمعة في مكتبه في السراي، وزير العدل الهنغاري لازلو تروسانيي في حضور وزير العدل اللواء اشرف ريفي وسفير هنغاريا لازلو فارادي والوزير السابق عدنان القصار وعادل القصار.

بعد اللقاء قال وزير العدل الهنغاري: “نقلت الى رئيس الحكومة رسالة من رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور اوربان والذي كان زار لبنان في العامين 2012 و2013، ان العلاقات الثنائية بين لبنان وهنغاريا ممتازة، خصوصا ان هناك زيارات متبادلة بين البلدين، وكنا نظمنا العام الماضي وكذلك سنقيم السنة المقبلة المنتدى الاقتصادي العربي – الهنغاري بمشاركة رجال اعمال لبنانيين وهو مهم جدا، وان السيدين عدنان وعادل القصار يلعبان دورا مهما في علاقاتنا الاقتصادية والسياسية. وان رسالة الرئيس اوربان للرئيس سلام تؤكد على الدعم للشعب اللبناني في هذه المرحلة الصعبة جدا، وخصوصا في ما يتعلق بمسألة النازحين والتحديات التي يواجهها لبنان، ومن المهم جدا لهنغاريا ما يحصل في لبنان ونتطلع باهتمام الى كل الاحداث، ونحن نتحرك ايضا ضمن اطار الاتحاد الاوروبي ويجب ان ننظر دائما الى ما يجري في هذا البلد. ولدى رئيس حكومتي النية لزيارة لبنان خلال السنوات المقبلة. وهدف زيارتي للبنان هو التواصل مع السلطة القضائية اللبنانية حيث سألتقي كبار المسؤولين فيها، لانني اعتقد انه من خلال هذا التواصل تتوثق العلاقات اكثر”.

واستقبل الرئيس سلام عضو كتلة “المستقبل” النيابية النائب هادي حبيش مع وفد من رؤساء اتحاد بلديات عكار.

بعد اللقاء قال حبيش: “وضعنا الرئيس سلام في أجواء الاعتداء الذي حصل اليوم على الحافلة العسكرية في عكار، واستشهاد الجندي جمال الهاشم، وطالبنا من دولته ان تأخذ الدولة إجراءات لحماية العسكريين، لان هذه ليست الحادثة الأولى فقبل الشهيد الهاشم استشهد جندي آخر من بلدة الريحانية بالطريقة نفسها، وقبل ذلك استشهد أيضا جندي من بلدة تكريت، وعلى الدولة ايجاد حل لهذا الموضوع حتى لا تتكرر مثل هذه الحوادث. ووعدنا الرئيس سلام ان يقوم باتصالات مع الأجهزة الأمنية لإيجاد حل جذري لهذه المشكلة، ووعدت البلديات بتكثيف الإجراءات من خلال شرطة البلدية لمحاولة ردع هذه الأعمال”.

أضاف: “كما تناولنا في اللقاء موضوع أموال الاتصالات العائدة الى البلديات، وهذا الموضوع لا يزال عالقا كما ابلغنا الرئيس سلام بين وزارة الداخلية والبلديات ووزارة المال، ووعدنا دولته بعقد اجتماع بين وزيري الداخلية والمال لحل المواضيع الخلافية المتعلقة بهذا الموضوع لكي تدفع الأموال في أسرع وقت ممكن”.

وتابع: “كما بحثنا في موضوع العسكريين المختطفين، ولا سيما ان هناك ثلاثة عسكريين من عكار، مع العلم اننا مهتمون بجميع العسكريين المخطوفين. ووضعنا دولته في أجواء الاتصالات التي تجري ان كان عبر الوسطاء القطريين او الأتراك او التي تجري بشكل مباشر داخليا”، متمنيا “حل هذا الموضوع في أسرع وقت ممكن، وابلغنا الرئيس سلام ان كل الاتصالات تحصل لإنهاء هذا الملف بأسرع وقت”.

كما استقبل الرئيس سلام توفيق سلطان الذي أوضح أن “البحث تناول أوضاع طرابلس وخصوصا الأمنية منها”.

وناشد وسائل الاعلام الابتعاد عن التسريبات المشبوهة والتوقعات الموحى اليها بأن طرابلس على قاب قوسين أو أدنى من تحقيق احلام البعض بالخراب”.

وقال: “ان طرابلس المنكوبة ملت وعود الدولة لتحقيق مطالبها المشروعة ومنها، معرض طرابلس والمصفاة المتوقفة منذ اكثر من ثلاثة عقود”.

ورأى ان “مؤتمر طرابلس المزمع عقده في القريب العاجل والذي سيعلن ثوابت وطنية يجب ان يتزامن مع تحريك المشاريع المتوقفة في المدينة ومنها محطة الصرف الصحي ومهنية الميناء”.

ومن زوار السراي المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل