
وقد اختفت الفتاة في 10 تشرين الاول من منزل والديها في بيتنكور شرق فرنسا، كما قالت لوكالة فرانس برس المدعية العامة في مونبيليار تيريز برونيسو. وأضافت ان “هذه القاصر سلكت طريق التطرف وكانت تنوي المشاركة في الجهاد”، مشيرة الى ان هذه الامور ما زالت “محل شبهة”.
وأضافت برونيسو “كان يمكن أن تصل الى منطقة قريبة من الحدود السورية”، لكن هذه المعلومة “ما زالت تحتاج الى تأكيد”.
وقد فتح تحقيق تولاه الدرك “حول الاختفاء المقلق لقاصر تواجه حالة خطرة”.
وأوضحت المدعية ان الفتاة كانت “ملاحقة منذ ايار بسبب مشكلات على علاقة بالتطرف”، ورفعت المسألة الى قاضي الاحداث.
