
أعلن رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز: “من قتل اللواء وسام الحسن هي الأجهزة ذاتها التي اغتالت الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه وشهداء ثورة الأرز”.
واضاف خلال لقائه كوادر الحركة من بيروت والشمال: “اللواء الشهيد ومن خلال توليه لقيادة شعبة المعلومات إستطاع أن يحقق الإنجاز تلو الآخر، فشكل علامة فارقة في القيادة الأمنية وكشف الكثير من المخططات والمؤامرات والشبكات الإستخباراتية التي كانت تهدف الى ضرب الأمن والإستقرار في لبنان”.
وأردف: “من شبكات عملاء العدو الصهيوني التي كان يتزعمها مقربون من “حزب الله” و”التيار الوطني الحر” الى شبكات المخابرات السورية والتي كان أخطرها شبكة سماحة مملوك، الى ملفات أخرى عمل وفريقه على إكتشافها خصوصاً في ملف الثورة السورية.. لهذه الأسباب وغيرها إتخذ قرار إغتياله من أعلى المستويات في النظامين الفارسي والأسدي لأن خيوط جرائم الإغتيالات والإرهاب والعمالة بدأت تنكشف له، فكان السبب الرئيسي وراء قرار تصفيته”.
وتابع: “إننا اليوم إذ نستذكر هذا القائد الكبير والرجل المقدام، فنقول للقتلة المجرمين، بأنكم ومهما قتلتم ومهما تجبرتم ومهما إستكبرتم فيوم حسابكم آتٍ لا محال”.
ووجه العجوز تحية الى مدير عام قوى الأمن الداخلي السابق معالي اللواء أشرف ريفي، الذي شكل واللواء الشهيد حيثية أمنية متطورة قضّت مضاجع المجرمين الخونة القتلة، الذين ظنوا بأن نجاحهم في إغتيال اللواء وسام الحسن سيغتالون معه الحقائق التي اكتشفها وكسر هيبة شعبة المعلومات التي طورها، ولكنه وحتى في لحظة استشهاده إستطاعت دماؤه الزكية أن تمارس دوره الأمني لتشير بوضوح الى القتلة المجرمين ..
وأشار العجوز الى أنه “رغم مرور سنتين على إغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، إلا انه باقٍ في قلوبنا وعقولنا وضمائرنا.. فمهما إغتالوا من قادتنا الكبار، فعزيمتنا لن تنكسر، وقسماً لن نركع”.