تواصلت التحقيقات بوتيرة عالية لمعرفة الجهة التي تقف وراء المتفجرات والذخائر والاسلحة التي ضبطت في بلدة خرطوم الجنوبية على بعد أمتار من منزل المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم في كوثرية السياد.
وكشفت مصادر أمنية لـ”المركزية” عن “ان معظم الاسلحة المضبوطة من صنع يوغوسلافي وبلجيكي، ووجدت الى جانبها مبالغ من العملة السورية وان أحد أجهزة التوقيت موضوع على مدّة ساعة اي 60 دقيقة ، والآخر على مدة 10 دقائق”. وقالت “إن عملية تفتيش ثانية أجريت صباح اليوم للمنطقة التي تمّ فيها العثور على الأسلحة للوصول الى خيط يدل الى واضعيها، وتكثفت المراقبة الدقيقة لتلك المنطقة”.
وكانت قد عثرت عناصر من شعبة المعلومات في الأمن العام عثرت في الجنوب على كمية كبيرة من الاسلحة والذخائر والمواد المتفجرة موضوعة في أكياس من النايلون وموزّعة في ثلاث مناطق صخرية ولم يمضِ على وضعها في تلك المنطقة اكثر من عشرة أيام وهي منطقة قريبة من منزل اللواء ابراهيم في كوثرية السياد. وعلى الاثر، أبلغ الامن العام فوج الهندسة في الجيش والشرطة العسكرية الذين قاموا بنقل تلك المواد المتفجرة والاسلحة الى احد مراكز الجيش في الجنوب، وبوشرت التحقيقات لمعرفة الجهة التي وضعتها في تلك المنطقة حيث جرى توضيبها في أكياس من النايلون المقوى الذي يمنع تسرب مياه الامطار اليه.
والمواد التي عثر عليها عبارة عن كميات من مادة الـ”ت ان تي” ورمانات يدوية عدد 8 وحشوة دافعة وجهاز توقيت ولوحات الكترونية وذخائر وطلقات من الرصاص المتنوع، وعلم ان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر كلّف مخابرات الجيش إجراء التحقيقات اللازمة لمعرفة واضعيها لاجراء المقتضى القانوني في حقهم، مع الاشارة الى ان الامن العام كان أوقف منذ فترة شبكة من السوريين الذين اعترفوا بالتخطيط لعمليات تخريبية ضدّ اللواء ابراهيم أثناء زيارته الى منزله.