#adsense

سوريا عائمة على الدماء وطرطوس تسوح

حجم الخط

 

على برك من الدماء تعوم سوريا، وعلى مئات ملايين الدولارات تعوم طرطوس التي افتتح فيها رئيس وزراء النظام وائل الحلقي قبل أيام مول طرطوس وعدداً من المشاريع السياحية بتكاليف خيالية. 


ومنذ ذلك الافتتاح ومنذ الإعلان عن كلفة هذه المشاريع خرجت من على صفحات مؤيدة للنظام على وسائل التواصل الاجتماعي حملات ضد هذه الخطوات التي وصفتها بالاستفزازية فيما يرتفع يومياً عدد القتلى الذين تصل جثثهم الى طرطوس، والذين قتل جميعهم كي يبقى بشار جالساً على كرسيه حتى ولو بين الركام في قصر المهاجرين.

فطرطوس التي يقال إنها خسرت أكثر من ثلاثين ألف جندي وضابط أي النسبة الأكبر من جيش النظام منذ بدء الثورة السورية، بدأت تخرج عن صمتها حتى أفيد بأن في الأسبوع الماضي خرجت تظاهرة هتفت للمرة الأولى بإسقاط النظام فما كان من شبيحة الأسد إلا أن اعتقلوا غالبية المشاركين فيها.

شبّه بعضهم الوضع في طرطوس بالنار تحت الرّماد، لتأتي فورة افتتاح المشاريع السياحية وتؤجج مشاعر الغضب لاسيما عند ذوي القتلى والجرحى الذين كتب أحدهم أنه كان أولى بالنظام أن يخصص هذه المبالغ لمعالجة جرحاه وشراء أطراف اصطناعية لعشرات الاف الجنود.


وسأل آخر، كيف ينفق النظام كل هذه المبالغ على مشاريع سياحية فيما يطعم جنوده حبّة بطاطا وفتات الخبز ويطلب منهم أن يقاتلوا.

فمنذ سقوط مطار الطبقة العسكري في يد “داعش” وما تبيّن يومها من تخلّي النظام عن جنوده الذين قتل منهم المئات، لم يعد الوضع في المناطق المؤيدة للنظام كما كان عليه سابقاً، أمور كثيرة تغيّرت والعالمون بالخفايا يقولون إن الأشهر المقبلة ستشهد مفاجآت غير سارّة لبشار الأسد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل