شدد نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري على أن البحث عن اسم الرئيس التوافقي “يصبح سهلاً” عندما يقتنع العماد ميشال عون بأن يكون ناخباً كبيراً بدلاً من أن يكون مرشحاً مكابِراً”، لكنه رأى أن عون “لن يقتنع بالإنسحاب “ما دامت ثمة جبهة نصرة له، أي طالما ثمة من يناصره كمرشح”. واستبعد مكاري أن يؤدي كلام وزير الداخلية نهاد المشنوق في ذكرى استشهاد اللواء وسام الحسن إلى تفجير الحكومة لأنها “حاجة للبنان ولجميع الأطراف في الوضع الراهن”.
وقال مكاري في حديث لـ”إذاعة الشرق” إن “المشنوق عبّر بطريقة واضحة عن ألم كبير وخيبة أمل، فهو يوم أصبح وزيرا انفتح على الجميع والتقى الجميع للبحث في كيفية التعاون لتأمين أكبر قدر من الإستقرار وجعل البلد آمناً، ولكن بعد تجربة سبعة أشهر، شعر بأن صدى هذا الكلام كان اعلاميا وليس واقعيا، وأمس عبّر عن شعوره بأن كل هذه الجهود لم تغير من موقف الفريق الآخر وتعاطيه مع الدولة والأجهزة الأمنية للوصول الى هذا الهدف”.
وأضاف مكاري “كلام المشنوق على الهواء سبق أن قاله في السرّ للمعنيين في حزب الله ولوزراء الحزب وطبعاً لن يكون الحزب مرتاحاً إلى هذا الكلام، ولكن أنا مقتنع بأن الوضع الراهن في لبنان يجعل الحكومة حاجة لكل لبنان ولكل الأطراف، ولذلك اعتقد ان الحزب سيعبّر عن انزعاجه ولكن الامور ستقف عند هذا الحدّ، ولن يصل الأمر إلى تفجير الحكومة، وسيقتصر الأمر على بعض السجالات والإتهامات”.
ورأى أن كلام المشنوق عن الجهاز الأمني “واضح، ولم يكن يتهم أياً من الأجهزة التابعة لوزارة الداخلية، بل كان اتهامه لجهاز أمني لا يتعلق بوزارة الداخلية”.
ولاحظ أن “ثمة إرهاباً يقطع الرؤوس كإرهاب داعش، في حين أن ثمة إرهاباً يقطّع الأجساد بالسيارات المفخخة، كما رأينا في السابق، ونأمل ألا نراه في المستقبل”. وعن التمديد لمجلس النواب قال مكاري: “لم أؤيده في المرة السابقة ولم أكن مرشحاً، أما الآن فلست مرشحاً ولكني من مؤيدي التمديد إلى اقصى حدود عن قناعة وطنية وبالتحديد عن قناعة مسيحية وطنية”.