في غمرة الأحداث الامنية التي تعيشها البلاد، أراد الحِرفي حسين عثمان التعبيرَ عن وجع لبنان بأسلوبه الخاص.
في محل صغير في حي الزاهرية الطرابلسي، يمضي حسين عثمان يومه ناحتا افكاره على الخشب.
ابن بلدة الطفيل البقاعية والذي ولد في عاصمة الشمال، ابتكر فكرة جديدة أراد من خلالها توصيل رسالة الى السياسيين كما قال.
منذ اثنين وعشرين عاما يعمل عثمان كحرفي، وهو قد أقام معارض عدة في طرابلس، لاقت اقبالا كبيرا.
باختصار انه واحد من الموهوبين المخفيين في مدينة أراد البعض اختطاف تاريخها الحضاري. هو يرغب بأن تعود الفيحاء الى سابق عهدها مدينة للحياة.