
وقال:”هذه هي المسؤولية الوطنية الحقيقية لكل الفرقاء، وهذا ما يحتم الإسراع بفتح نقاش وطني هادئ بين الجميع، لتوسيع مساحة التفاهم والتوافق، لتجاوز تعقيدات الكثير من الازمات، وصولا الى تفاهمات وطنية حول كل الاستحقاقات والقضايا الخلافية، بعيدا عن الاستثمار والاستغلال السياسي لبعض المحطات والمناسبات”.
أضاف “وهذا يستوجب أيضا، التعاطي بحكمة وروية، واعتماد الخطاب السياسي الهادئ والموزون، والابتعاد عن لغة الإثارة والتحريض والشحن، والإقلاع عن كل ما يفرق ويشرذم، والسير بما يجمع ويلم الشمل. لان وحدة الموقف عامل أساسي في مسيرة مواجهة الاخطار، التي تحيط بنا”، معتبرا أن “الخطر الاساسي والدائم والداهم هو الخطر الاسرائيلي، حيث لا يزال هذا العدو يحتل جزءا من ارضنا، ويضع وطننا في دائرة استهدافاته الدائمة، والخطر المستمر هو الخطر الارهابي التكفيري، الذي يتقاطع ويتماهى مع الخطر الصهيوني في أهدافه وغاياته”.
