
وقال: “طرابلس ليست ابدا بيئة حاضنة للتطرف، بل مدينة الايمان والعيش الواحد بين جميع أبنائها، وما عجزت عنه الحقبات القاسية في تاريخها يجب ان يشكل عبرة للجميع بان طرابلس واحدة موحدة لا يرهبها تطرف ولا يستقر فيها طامع”.
ودعا جميع ابناء طرابلس الى “التشبث بقيمنا الدينية الصحيحة والوطنية الصرفة وعدم الانجرار وراء محاولات البعض استخدام طرابلس ساحة لتوجيه الرسائل وتصفية الحسابات”.
