
يبدو أن كلام وزير الداخلية نهاد المشنوق في الذكرى الثانية لإستشهاد اللواء وسام الحسن والاتهامات التي ساقها الى “حزب الله” مؤشر الى مرحلة جديدة من التعاطي بين “تيار المستقبل” والحزب، خصوصا وان المشنوق كان تميز بوجوده على رأس وزارة الداخلية بالتواصل والتنسيق الأمني مع الحزب.
ولم تستبعد مصادر سياسية لصحيفة “النهار” ان يرتب هذا الكلام معادلة جديدة ستحكم الملفات السياسية والأمنية التي يعي “تيار المستقبل” مسؤولية “حزب الله” في زجه في مواقف لوضعه في مواجهة مع الجيش، او عبر التسويق لتحول الطائفة السنية الى بيئة حاضنة للإرهاب، ما استدعى مواقف صارمة للرئيس سعد الحريري أطلقها من روما بعد لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي.
وهذا يعني في رأي المصادر ان البلاد ستكون مقبلة على مرحلة من التصعيد السياسي وربما الأمني أيضاً، خصوصا في ضوء إعلان المشنوق عن عزمه على الاعلان عن قتلة الحسن.
يذكر أن الرئيس سعد الحريري سبق كلام المشنوق بموقف أشار فيه الى “ان ساعة الحساب آتية مهما طال الزمن”.