#dfp #adsense

نداء لسينودس الاساقفة الى العائلات لمواجهة التحديات

حجم الخط

وجهت جمعية سينودس الاساقفة المجتمعة في روما، نداء الى جميع العائلات في العالم، قالت فيه: “نحن آباء السينودس المجتمعون في روما حول قداسة البابا فرنسيس في الجمعية العمومية الإستثنائية لسينودس الأساقفة، نتوجه الى جميع العائلات في اقطاب العالم الأربعة، وبخاصة الى اولئك الذين يتبعون تعاليم المسيح الطريق والحق والحياة. نعبر عن اعجابنا وامتناننا للشهادة اليومية التي تقدمونها لنا وللعالم ايضا من خلال اخلاصكم وايمانكم ومحبتكم.

لقد اتاحت لنا التحضيرات الخاصة بهذه الجمعية، وخصوصا الإجوبة على الأسئلة الذي سبق ان ارسلناها الى الكنائس في العالم اجمع، التعرف والإستماع الى تجارب عائلية عديدة. وهكذا وفر الحوار الذي دار بيننا طيلة ايام السينودس، غنى متبادلا ساعدنا على رؤية الواقع الحي والمعقد الذي تعيشه العائلات.

وتابع: “هناك قبل كل شيء تحد كبير هو الامانة في الحب الزوجي. ان ضعف الإيمان والقيم، والروح الفردية، والنقص في العلاقات، والضغط القوي الذي يمنع التفكير، كلها امور تترك آثارها في الحياة العائلية. لذلك نشهد اليوم عدة ازمات في الحياة الزوجية تتم مواجهتها بشكل متسرع من دون شجاعة في الصبر والتحقق والمسامحة المتبادلة والمصالحة وحتى في التضحية. هذا الفشل المتنوع يولد علاقات جديدة وزواجات جديدة واتحادات جديدة، واوضاعا عائلية معقدة، واشكاليات بالنسبة للخيار المسيحي.

من بين هذه التحديات نود ان نذكر ايضا تعب الوجود نفسه. فلنفكر بالالم الذي ينشأ مع وجود ولد معوق، او مرض خطير، او اي خلل عصبي بسبب الشيخوخة او عند وفاة شخص عزيز. انها لمذهلة الامانة السخية في العائلات التي تعيش هذه المحن بشجاعة وايمان وحب، وهم يعتبرونها لا امرا مفروضا عليهم او شيئا منتزعا منهم، شيئا أعطي لهم وهم يعطونه بدورهم، ناظرين الى المسيح المتألم في تلك الاجساد المريضة.

نفكر ايضا بجموع العائلات الفقيرة التي تتمسك باي قارب بهدف البقاء على قيد الحياة، وبالعائلات النازحة التي تهاجر عبر الصحارى من دون امل، وتلك المضطهدة بسبب ايمانها وقيمها الروحية والإنسانية، وتلك التي ضربتها شراسة الحروب والاعتداءات. ونفكر ايضا بالنساء اللواتي يعانين من العنف والاستغلال، وباتجار الاشخاص، وبالأطفال والاولاد ضحايا الإعتداءات حتى من قبل الذين وجب عليهم ان يحرسوهم ويساعدوهم على النمو بثقة. كما نفكر بأعضاء العائلات التي تعيش في الذل والمصاعب”.

واضاف: “وهكذا تكون العائلة كنيسة منزلية اصيلة تتسع الى عائلة العائلات التي هي الجماعة الكنسية. ان الازواج المسيحيين مدعوون لأن يكونوا في عائلاتهم معلمين للإيمان والمحبة، وتجاه الأزواج الجدد.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل