شتاءٌ آخر يحل على اللاجئين السوريين في لبنان، وقد يسهل القول إنهم اعتادوا العيش مع البرد والمطر، إلا أن سنين العذاب في هذه الحالات تضعف قدرات البشر على التحمل وتضعف أيضاً قدرات الدولة اللبنانية والجمعيات الإنسانية على تأمين المساعدات، خصوصا أنه تعذر على الدولة إيجاد إطار تنظيمي يسهّل عليها رعايتهم وسط تقنين فاضح في المساعدات الدولية.