
يقول أحد الذين قرأوا بهدوء خطاب المشنوق إنه لم يقرر إقفال الباب في وجه الحوار، وإن ما قاله يبقى تحت سقف ان هناك أزمة تعيق تطبيق الخطة الأمنية تستدعي التواصل لتحصينها وتنقيتها من الشوائب، إضافة الى انه لم يقرر إطلاق النار عشوائياً بالمعنى السياسي على «حزب الله» وإلا لكان بادر الى فتح ملف مشاركته في الحرب الدائرة في سورية الى جانب نظام الرئيس بشار الأسد.
ويؤكد المصدر المذكور بأن المشنوق ليس في وارد الذهاب بعيداً في تكبير حجره لأنه يريد أن يأكل عنباً لا أن يقتل الناطور، وهو يطمح ولا يزال الى توفير الأجواء، في ظل الانقسام الحاصل في البلد، الى تصويب الخطة الأمنية لأن هناك من يتذرع بالخلل الذي تشكو منه الآن، لتبرير تطرّفه السياسي، وإلا لكان له موقف آخر غير الذي أعلنه ويتعلق بدور «حزب الله» في سورية.