#adsense

ابو فاعور: لبنان معرض أكثر من غيره لـ”ايبولا” والأمر خطير

حجم الخط

 أشار وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور إلى أن “المتابعة الحثيثة لمواجهة مرض “ايبولا” تتطلب عملا منظما بعيدا عن السطحية بعدما بات خطرا داهما على البشرية جمعاء، وقد وصفته الأمم المتحدة بأنه الأخطر بعد الإيدز وتظهر توقعات المنظمة الدولية بأن العالم سيتعايش مع هذه الأزمة لمدة ثلاثين عاما بعدما تفشى بشكل كبير في أفريقيا الغربية في ظل تحول العالم إلى قرية كونية كبيرة”.

وقال أبو فاعور إثر إجتماعا موسعا عقد في الجامعة اللبنانية في اطار الاجتماعات التي تعقدها وزارة الصحة لمواجهة مرض الـ”ايبولا”: “إن الأمر خطير ولبنان، للأسف، من الدول المعرضة أكثر من غيرها. فلدينا جاليات لبنانية كبيرة جدا في الدول الموبوءة، وهي جاليات من الجيل الثالث من المهاجرين، ولا تقتصر فقط على رؤساء المصالح والعمال بل تشتمل على عائلات كبيرة”.

أضاف: “ان عددا كبيرا من هذه العائلات عاد إلى لبنان، وبقي رؤساء المصالح الذين يتنقلون بين أماكن عملهم ولبنان، مما يضطر الدولة اللبنانية إلى القيام بإجراءات إستثنائية، لا تشكل رفاهية أو خيارا لأن سلامة اللبنانيين وصحتهم هي على المحك”.

وأوضح أن “الإجراءات المعتمدة من قبل وزارة الصحة تقوم على تتبع المرض من مصدره الأساسي وصولا إلى لبنان، المطار أو المرفأ فالمستشفيات”، مشيرا الى انه “تم الاتفاق مع وزير الخارجية جبران باسيل على إخضاع أي مواطن غير لبناني قادم من الدول الموبوءة للتدقيق من خلال إجراءات إستثنائية تقوم بها السفارات قبل اتخاذ القرار بإعطائه تأشيرة دخول إلى لبنان أم الإمتناع عن ذلك”.

ولفت إلى أن “تم تجهيز وحدة في مستشفى رفيق الحريري تتضمن بدلات واقية تشتمل على فريق طبي متكامل يتضمن خمسة عشر شخصا من طبيب وممرضين ومراقب صحي من أجل هذا الفيروس”

وختم: “لا أدعي أن هذه الإجراءات ستحمي لبنان بشكل كبير. ولكنها ستخفف من المخاطر إذا ما طبقت بحذافيرها، لأن المرض ناشئ وخطير وبنيتنا المعرفية والتقنية قاصرة عن التعاطي المجدي بشكل كبير مع هذا الأمر. لذا، يحتاج الموضوع إلى جهود مكثفة من قبل وزارة الصحة والمعنيين في هذا الأمر علنا ننجح في حماية لبنان”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل