
لا يزال ملف تحرير العسكريين المخطوفين لدى “داعش” و”النصرة” يشغل الأوساط اللبنانية، في ظل غموض مريب يحيط بتفاصيل هذا الملف. وفي تطوّر لافت أمس، ذكرت معلومات صحافية أن المفاوضات المباشرة مع المجموعات المسلحة توقّفت لأسباب قسرية بحسب بعض الوسطاء.
وأعلن بعض الوسطاء اللبنانيين عبر صحيفة “الاخبار” أن “حال الطقس في الجرود تحول دون تحركهم، إضافة إلى إرباك في صفوف جماعة “جبهة النصرة” ناجم عن وضع مستجد يتعلق بأميرها في القلمون أبو مالك التلي”.
وأشاروا إلى أنهم “توجهوا خلال الشهر الماضي أكثر من مرة إلى جرود عرسال لمقابلة “أبو مالك” بناءً على موعد مسبق، إلا أنهم في كل مرة كانوا يواجهون بأنه غير موجود وبأن أموراً طارئة قد استجدت وحتّمت غيابه”.
وكشفت أن “قيادياً في النصرة في القلمون يُدعى أبو عُمير هو الذي كان يتولى مواجهة الوسطاء والحديث معهم في مسألتي المقايضة والممر الآمن”، لافتة إلى أن “الجولة الأخيرة من المفاوضات والتي كانت منذ نحو ثلاثة أيام شهدت جدالاً ساخناً في العديد من المواضيع، ولا سيما موضوع الجيش، وانتهت من دون نتيجة”.
في المقابل، نفت مصادر وزارية ما قيل، مؤكّدة أن “أجواء الرئيس تمام سلام أكثر تفاؤلاً من قبل”، مؤكدة أن “هذا الكلام لا يعني أن هناك تطورات إيجابية، لكن في الوقت نفسه لا مؤشرات سلبية بشأن الملف”.