
وتسبب مصير اليابانيين الذين خطفوا ونقلوا إلى كوريا الشمالية في السبعينات والثمانينات للمساعدة في تدريب جواسيس في توتر العلاقات بين البلدين وجعل آبي حل هذا الخلاف من أبرز أولوياته.
وخففت اليابان بعض العقوبات على كوريا الشمالية في تموز مقابل اعادة كوريا الشمالية فتح التحقيق في هذه القضية وتتوقع طوكيو تلقي تقرير أولي خلال فصل الخريف.
لكن آبي قال إن كوريا الشمالية صرحت في محادثات بالصين في سبتمبر أيلول بأنه ليست هناك نتائج ملموسة يمكن الحديث عنها بعد ودعت الدبلوماسي الياباني جونيتشي إيهارا للذهاب إلى بيونجيانج من أجل الإطلاع على أحدث المعلومات.
