
واردف: “نحن نعرف انّ موضوع السلسلة قد يخسّرنا نقاطاً، لكن متى كانت “القوات” تتعامل مع الموضوعات بشعبويّة؟ تأخير إقرار الاوروبوند سيعرّض اقتصاد البلد إلى الانهيار، والجميع يعرف انّ الرئيس نبيه بري ربط إقرار”الاوروبوند” بتمرير السلسة، لذلك مضت القوات في ما يسمّى تشريع الضرورة ولو على حسابها”.
وعن الترشيحات الانتخابية، قال: “نحن والكتائب والمستقبل يحق لنا أن نختار مرشّحين في كل المناطق، لكن عشيّة الانتخابات، سنجلس معاً ونركّب لوائح مشتركة في إطار تحالفنا”. واعتبر “انّ الأهداف الاستراتيجيّة واحدة مع “الكتائب”، انما الخلافات التكتيكيّة تحصل، وهذا أمر طبيعي، بل هذا دليل عافية ويعطي زخماً أكبر في المجتمع السياسي، وما يجري الكلام عنه ليس سوى تضخيم إعلامي”.
وواصل: “لم ترتقِ مسألة مشاركتهم في حكومة واحدة مع “حزب الله” إلى مستوى الخلاف الاستراتيجي معنا، لأنهم لم يغطّوا سلاحه او يصبغوا عليه صفة شرعيّة، وهذا ما نؤمن به. انهم يقولون نفضّل الجلوس معهم للبحث في المشكلة، أما نحن فلا نحبّذ الجلوس معهم لأننا لم نلمس نوايا جدّية لحلّ المشكلة، هنا يبقى الخلاف تكتيكياً”.
وقلّل قاطيشا من خطورة التراشق عبر مواقع التواصل، قائلاً: “ما دمنا نحن و”الكتائب” متّفقين على الامور الاستراتيجيّة ونسير في الاتجاه الصحيح، تبقى هذه الظاهرة صحّية، والخلافات بين القاعدتين يمكن أن نصحّح مسارّها باستمرار بحيث لا ندعها تتجاوز الخط الأحمر”.
وذكر: “الخلافات بسيطة ومسموح بها، لكن إن طرأ ما يستحق التنسيق لن نتردّد عن فعل ذلك، فنحن أبناء القضيّة نفسها، وليس لدينا شعور بأننا، نحن والكتائب، خرجنا عن قناعاتنا ورؤيتنا الواحدة للقضايا الكبيرة”.
