#adsense

“القوات اللبنانية” سيدني شاركت في ذكرى الحسن

حجم الخط

شارك حزب “القوات اللبنانية” – سيدني – استراليا، برئاسة رئيس المكتب شربل فخري على رأس وفد قواتي، في الذكرى السنوية الثانية لاغتيال اللواء وسام الحسن والمؤهل اول احمد صهيوني التي دعا اليه “تيار المستقبل” في سيدني في المعهد الشرعي الاسلامي في لاكمبا.

توالى على الكلام كل من سماحة الشيخ يحيى صافي، الأب طوني موسى ممثل سيادة المطران أنطوان شربل طربيه السامي الاحترام، عادل الحسن، خالد صهيوني، ومنسق “تيار المستقبل” في سيدني عمر شحادة، اما كلمة قوى “14 آذار” قد القاها نائب رئيس مكتب “القوات” في سيدني جهاد داغر.

كلمة “14 آذار”:

أعزاءنا في قوى “14 أذار”، أيها الحفل الكريم.

نعود اليوم من جديد لنتذكر معاً شهيدنا وفقيدنا اللواء الحسن ومعه نتذكر كل شهداء “14 آذار” وكل شهداء لبنان الحرية والسيادة والاستقلال.

نعود اليوم والأمور اكثر سوءً مما كانت عليه حين غادرنا اللواء الشهيد.

فالدولة اكثرَ ضُعفاً، عاجزةٌ عن انتخاب رئيس للجمهورية ميزانُ القرار وضمانةُ الوطن. حكومةٌ مكبّلة، برلمانٌمأسور، دوائر مهترئة… وإذا اردنا الاستزادة فالحديث طويل.

والأمنُ اكثرَ هشاشةً، فالجيشُ، امل الوطن، يواجهعاصفة عاتية قد لا تبقِ ولا تَذر في أي وقت، والتَفَلُّتاصبح مستشرياً، والمواطن مسكوناً بهاجس المجهول الآتي.

وفي ظل ضعفِ الدولة وهشاشة الأمن، من الطبيعي أنيصبح الاقتصادُ اكثر اهتراءً، والثقةُ اكثر اهتزازاً والمستقبلُ اكثر غموضاً والأملُ بحياة مقبولة اكثر بُعداً.

من هنا يمكننا أن نفهم ما كانت الغاية من قتل اللواء الشهيد والرئيس الشهيد والوزير الشهيد والنائب الشهيد والإعلامي الشهيد.

من هنا يمكننا أن نفهم ما كان يُرسَم.

كنا اعتقدنا في لحظة أن تدمير الدولة هو لمصلحة الدويلة ولكن يتضح الآن، بعد حشر الأنف في سوريا، أن تدمير الدولة هو لمصلحة تدمير المنطقة كلها.

أليس غريباً أن يرفض حزب ولاية الفقيه ضرب داعش؟ أليس مفروضاً أن يكون هذا لمصلحته؟ ولكن لا، ليس كذلك، فداعش هي الخط الموازي الآخر لولاية الفقيه وكلاهما يدفعان باتجاه الأهداف ذاتها وهي تدمير المنطقة وإعادتها مئات السنوات إلى الوراء.

وها هي المنطقة العربية كلها تدخل في دوامة المجهول، والمفارقة أن حزب ولاية الفقيه معها يدخل هو ايضاً في المجهول.

هذا الحزب الذي امتهن القتل في سبيل مشروع الأمة، تراه الآن لاعباً صغيراً، مشروعَ ذبيح في سبيل نظام مجرم.

هم لهذا وُجدوا فعبثاً تحاولون لَبْنَنَتهم، هم لهذا يُدفع لهم فعبثاً تحاولون تقويم اعوجاجهم. الوحيد الذي يمكننا أننفعله هو التصدي لهم من اجل لبنان. لقد حدثت أخطاء، طبعاً ولكننا في كثير من الحالات منعناهم من تحقيق الكثير من أهدافهم.

يبقى مشروعنا لبنان اولاً، بدولة مدنية، قوية، نظيفة،خالية إلا مِن مَن يوالونها، وجيشٍ قادرٍ وقوى أمنيةمسؤولة عن كل المواطنين، وسنبقى نعمل له. في سبيله لن نبخل بشيء.

لقد حُكم علينا ان نواجه وسنواجه، قُدِّر لنا ان نكون في هذه المرحلة التاريخية وسنكون عند حسن ظن من أولاناالثقة.

نم قرير العين أيها اللواء الشهيد. فنحن باقون ومستمرونحتى تحقيق الأهداف. للباطل جولة وللحق الف جولة.

عاشت “14 آذار”

عاش لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل