
وقالت المصادر لـ”الشرق الأوسط”: “مجرد تلاقي الرؤية الدولية مع رؤية (حزب الله) للأزمة السورية، والتي كان الحزب سباقا بطرحها منذ أكثر من 3 سنوات، لجهة أن الحل هناك لا يمكن أن يكون إلا سياسيا، هو بمثابة انتصار للحزب ولمحور المقاومة في المنطقة وإقرار بفشل السياسة الدولية”.
ونبّهت المصادر إلى إمكانية أن يكون المجتمع الدولي ومن خلال حركة دي ميستورا الأخيرة “قرر التعاطي مع الميدانين السوري واللبناني على أنّهما ميدان واحد، وهنا تكمن خطورة ما هو مقبل على لبنان”.
