جاء في مقالة منشورة على موقع تيار عون بعنوان: “داني شمعون: النبل السياسي” عن الشهيدين داني شمعون وجبران تويني اللذين بذلا الدم غالياً من اجل لبنان التعايش والعيش المشترك ولبنان السيادة والحرية والاستقلال ما يلي:
كتب احدهم (عباد زوين) ان الشهيد داني شمعون قال له ان جنرال 13 تشرين “سبه” وان الشهيد جبران تويني ابلغه. واضاف: ان عون اجابه عندما نقل اليه الخبر:” بدي اعرف مين عم يكذب ع مين؟”.
يقول فايز قزي ان الجنرال كان يرسل موفدين كل على انفراد للقاء المسؤولين السوريين وكان يبلغ بواسطتهم رسائل مختلفة المضمون فيها ان الموفد السابق لا يمثل رأيه؟!
وتؤكد كارول داغر في كتابها “جنرال ورهان” هذه الحقيقة وتضيف (في اسباب حرب التحرير) ان الجنرال كان لا يثق بأحد وانه كان يعتقد ان هذا الاسلوب يمكنه من خداع الجميع الى ان اكتشف انه لا يخدع احداً وانه المخدوع الوحيد وان سوريا الاسد لا تريد وصوله الى سدة الرئاسة فأعلن عليها الحرب؟!
هل هناك حاجة واستطراد في السؤال عن من كان يكذب؟ وعلى من؟