#adsense

زيارة جعجع السعودية تطور بارز لرسم خارطة طريق تنهي الشغور الرئاسي

حجم الخط

تشكل زيارة رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع الى المملكة العربية السعودية تطوراً بارزاً في سياق التحركات والمشاورات الجارية لبنانياً وعربياً ودولياً لرسم خارطة طريق تنهي الشغور الرئاسي في لبنان، بصرف النظر عن مآل التمديد للمجلس النيابي، وفي ضوء المحادثات المعمقة والتفصيلية التي جرت في روما بين الرئيس سعد الحريري والبطريرك الماروني ما بشارة بطرس الراعي بشارة الراعي.

وكشف مصدر لبناني واسع الاطلاع لصحيفة “اللواء” أن زيارة جعجع تأتي في سياق مشاورات ستجريها المملكة مع مروحة واسعة من القيادات اللبنانية، لا سيما المسيحية منها.

ووفقاً لهذا المصدر، فإنه بعد حسم التمديد سيكون الشغل الشاغل للمجلس انتخاب رئيس للجمهورية انطلاقاً من:

1- عدم جواز استمرار تغييب طائفة كبيرة كالطائفة المارونية عن الموقع الذي أناطه بها الدستور اللبناني واتفاق الطائف حفاظاً على التوازن الوطني.

2- الانتقال للبحث عن الرئيس التوافقي بعد أن بات من المتعذر انتخاب أياً من الشخصيات التي تتمتع بتمثيل حزبي وشعبي، كالدكتور جعجع والنائبين ميشال عون وسليمان فرنجية أو الرئيس أمين الجميّل.

3- البحث في الخيارات البديلة إذا ما استمر عون في إصراره على عدم سحب ترشيحه، وهو الموقف الذي لا تغطي استمراره بكركي، التي تعتبر أن انتخاب موظف من الفئة الأولى كالعماد جان قهوجي أو الحاكم رياض سلامة أو السفير في الفاتيكان جورج خوري يمكن أن يكون موضع تفاهم بين “8 و14 آذار”، هو أفضل بكل المعايير من استمرار الشغور الرئاسي، في وقت تشهد فيه المنطقة تغييرات هائلة تطال الأرض والبشر قبل أنظمة الحكم والدساتير المعمول بها.

وأوضح المصدر أن محادثات جعجع التي قال عنها مكتبه الإعلامي أنها ستشمل مسؤولين كبار في المملكة ستنطلق من هذا الإطار، ومن المؤكد أنه سيلتقي الرئيس الحريري في هذه الزيارة التي تستمر أكثر من يومين.

من جهتها، علمت صحيفة “النهار” أن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سيلتقي وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ومسؤولين آخرين كباراً في المملكة.

 وأشارت المعلومات الى أنه ستكون لجعجع محادثات معمقة مع الرئيس سعد الحريري في موضوع الفراغ الرئاسي وتداعياته السلبية على لبنان، وأهمية التعجيل في إنهاء هذا الوضع الإستثنائي وحشد دعم عربي ودولي لتحقيق هذه الغاية، خصوصاً أن الحكومة لم تعد كافية لحماية الاستقرار ولم تعد ثمة ضرورة لتقديم أدلة على ذلك.

وأوضحت مصادر هذه المعلومات أن زيارة جعجع كانت مقررة منذ مدة، أما توقيتها فارتبط بالبعد الأمني لتحرك رئيس “القوات”، واستبعدت البحث في أسماء مرشحين توافقيين محتملين تقدمهم قوى 14 آذار، خلال اللقاءات التي سيعقدها في السعودية، على قاعدة أنه إذا لم توافق قوى 8 آذار على مرشح توافقي فإن قوى التحالف المقابل ستستمر في دعم ترشيح جعجع وفقاً للمبادرة التي باتت معروفة.

جعجع غادر إلى السعودية في زيارة رسمية للقاء كبار المسؤولين

المصدر:
اللواء, النهار

خبر عاجل