#adsense

نقابة مالكي العقارات المؤجرة: القانون الجديد المقدم من أسود يتضمن نواحي تعسفية وظالمة

حجم الخط

عقدت نقابة مالكي العقارات والأبنية المؤجرة اجتماعا طارئا للبحث في محاولة الالتفاف على قرار المجلس الدستوري الذي رد الطعن بقانون الإيجارات.

وبعد الاجتماع، أصدرت بيانا قالت فيه: “نرفض باسم المالكين القدامى مشروع تعديل القانون الجديد للايجارات الذي تقدم به النائب زياد أسود، ونعتبر النائب أسود طرفا أساسيا ضد المالكين القدامى في هذه القضية الدستورية والإنسانية لكونه من الموقعين سابقا لمرتين متتاليتين الطعن الذي اعدته تجمعات تدعي تمثيل المستأجرين وتقدم به 10 نواب امام المجلس الدستوري”.

واضافت: “إن مشروع القانون هذا لا يقيم أي اعتبار للمالكين القدامى كفئة من المواطنين من حقها التصرف بملكيتها الخاصة وتوفير الدخل الشهري اللائق لها ولعائلاتها، ويتضمن نواحي تعسفية وظالمة بمعظم بنوده في حق المالكين كالزيادة في عدد سنوات التمديد للمستأجرين عما ورد في القانون الجديد، وخفض نسبة الزيادة على بدلات الإيجار بشكل معيب يقارب البدلات شبه المجانية التي كانت مفروضة في القوانين الاستثنائية السّابقة للإيجارات. ونطلب من مجلس النواب بإصرار عدم مناقشة مثل هذه المشاريع التي تهدف برأينا إلى تمديد الظلم في حق المالكين القدامى، وحصر الخطوة الآتية في ترميم المواد التي الغاها المجلس الدستوري (7 و13 والفقرة ب-4 من المادة 18). و نطالب باحترام المسار التشريعي الذي سلكه القانون الجديد من الجلسة التشريعية في 1 نيسان 2014 إلى قرار رد الطعن من المجلس الدستوري، وبالتالي إقرار قضاة المجلس بتأمين القانون والعدالة الاجتماعية والمساواة”.

وطلبت النقابة من “دولة رئيس مجلس النواب حماية المالكين القدامى ورفع الظلامة عنهم ومنع المتاجرة بهذه القضية الدستورية والإنسانية المحقة ودعوة المجلس إلى ترميم المواد التي ألغاها المجلس الدستوري في قراره الأخير، وبخاصة أن القانون الجديد للإيجارات يمدد للمستأجرين 12 عاما إضافيا ويقر تعويضات الإخلاء مع تحفظنا عنها، مع ارتفاع تدريجي بطيء في بدلات الإيجار”.

وسألت الرئيس بري: “ألم يحن الوقت لرفع الظلم عن كاهل المالكين القدامى؟ هل يجوز الاستمرار في استباحة الدستور واحتلال البيوت ومصادرتها باسم قانون جائر وظالم؟”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل