أكد الرئيس ميشال سليمان أنّ كلّ محاولات تهميش أو تناسي “إعلان بعبدا” وصولاً إلى السعي لضربه دَوليّاً عبر الدبلوماسيّة اللبنانيّة، لن يُكتب لها النجاح وستصطدم بالرفض اللبناني والدَولي.
واطلع سليمان من وزير الدفاع الوطني نائب رئيس الحكومة سمير مقبل على نتائج زيارته إلى إيران، لافتا الى انه سيتم تقييم الهبة الإيرانيّة من قبل قيادة الجيش ومدى أولوية حاجة المؤسسة العسكريّة لها قبل عرض الموضوع بكلّ جوانبه على مجلس الوزراء لاتخاذ القرار المناسب بهذا الخصوص.
وأشار سليمان خلال استقباله الوزراء سجعان قزي وعبد المطلب الحناوي، النائب غازي العريضي ومنسق الأمانة العامة لقوى “14 آذار” النائب السابق فارس سعيد، إلى أهميّة دعم الحكومة وعدم اختلاق المشكلات لنسفها أو فرملة انتاجها وهذا ما يُضرّ بالمصلحة اللبنانيّة في ظلّ الحاجة الماسّة للتوافق الذي من شأنه أن يُنقذ سدة الرئاسة من دوامة الشغور القاتِل في هذا الظرف السياسيّ، الأمنيّ، الإقتصاديّ والاجتماعيّ العصيب.
سعيد قال: “نجدد قناعتنتا بأن موضوع رئاسة الجمهورية يجب ان يكون الموضوع الأول خصوصا في ظل الأوضاع المعقّدة في المنطقة لأن بلدا من دون رأس يكون مكشوفا على كل الاحتمالات وهذا ما لا نريده”.