رأى نعمة إفرام الرئيس السابق لـ”جمعية الصناعيين اللبنانيين” ونائب رئيس المؤسسة المارونية للانتشار ان الدخول في اعادة تكوين خرائط في المنطقة دون ضوابط هو أمر خطير على لبنان، ويدخله في أتون من المشاكل لعشرات السنوات.
وأضاف أنه على المكونات اللبنانية أن تعيد تجديد الوعود تجاه بعضها البعض وتجاه الوطن اليوم قبل الغد.
واعتبر فرام ان “عقدنا الوطني في المئوية الأولى كان غير كاف لأنه غير متكامل، وللأسف يعيش لبنان في منطقة زوابع وخطوط تكتونية تهز الأساس. وها نحن اليوم في صلب الانفجار الكبير وصراع المذاهب وعودة الدخول الفارسي والتركي الى الشرق، الأمر الذي يعيدنا مئات السنين الى الوراء”.
وأشار الى أن ” الهوة بين المجتمع المدني الاجتماعي والاقتصادي مع السياسة كبير جدا، فأكثرية السياسيين لا يتأثرون بالمشاكل الاقتصادية وأبواب الوطن مشرعة على كل المحاور في المنطقة . لذلك يعمل المجتمع المدني اليوم كقوة ضغط لإحداث الفرق، وهو يطور منظومة تتفاعل مع الواقع الصعب اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وامنيا. وسنصل الى زمن قريب نطلب فيه من السياسيين “Time out” ليتسنى لنا انقاذ البلد من الإنهيار الشامل، وأقله في المواضيع التي لا تتعلق لا بالمحاور ولا بالجيوبوليتيك، بل بالبديهيات الإجتماعية والإقتصادية التي يصيبها الشلل بسبب الفيتو السياسي المتبادل بين الأفرقاء”.