
نفت مصادر وزير الداخلية نهاد المشنوق أنه كان يهدف إلى استغلال مناسبة إحياء ذكرى إغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن أو المتاجرة بمواقفه في أوساط القاعدة الشعبية لـ”تيار المستقبل”.
وأكدت المصادر لصحيفة “الشرق الأوسط” أن انفتاح الوزير المشنوق على “حزب الله” منذ توليه الوزارة لم يكن من باب المراهنة عليه، بل لوضعه أمام مسؤولياته، مضيفة أن “حزب الله” لم يكن على قدر هذه المسؤولية، والدليل على ذلك أن الخطة الأمنية تطبق في مناطق ويمنع تطبيقها في مناطق أخرى حيث سيطرة الحزب.
وأوضحت مصادر المشنوق أن وضع النقاط على الحروف والإعلان عما يحصل على الأرض والمشكلات التي تحول دون تطبيق الخطة الأمنية، أتت في محاولة من وزير الداخلية لتفادي الوصول إلى حائط مسدود يصعب عندها التصحيح.
وعما إذا كانت قد تشهد الخطة الأمنية أي خطوات تنفيذية على الأرض بعد السجال الأمني– السياسي بين “المستقبل” و”حزب الله”، أشارت المصادر إلى أننا سننتظر الأيام المقبلة، وأي قرارات بهذا الشأن لا بد وأنها تحتاج إلى غطاء سياسي ليس متوفرا لغاية الآن.