في غياب المعطيات العملية حول المفاوضات التي تتعلق بملف العسكريين المخطوفين والتي كلف باجرائها رسميا مدير عام الامن اللواء عباس ابراهيم، اكدت مصادر مطلعة لـ”المركزية” ان ابراهيم ما زال خارج لبنان يتابع القضية، رافضة الافصاح عن مزيد من التفاصيل. واعربت عن اعتقادها بان وتيرة تصعيد حراك اهالي المخطوفين سترتفع تدريجا كلما اشتد الخناق على المسلحين على الحدود الشرقية ان من ناحية اجراءات الجيش او مع تبدل حال الطقس الذي ينذر هذا العام بشتاء بارد وقاس.
من جهته، شدد مصدر وزاري لـ”المركزية” على ضرورة وعي اللبنانيين الى اهمية ابقاء المعالجة لملف المخطوفين في اطارها الضيق بعيدا من التداول الاعلامي، ناصحا بعدم السماح بدخول اطراف سياسية على خط حركة الاهالي نسبة لدقة وحساسية الملف الذي تضعه الحكومة في قائمة اولوياتها بعيدا عن المزايدات، مشيرا الى ان اكثر ما يخدم قضيتهم راهنا هو ظهور اللبنانيين بمظهر موحد خلف الدولة بما يعزز موقعها التفاوضي، لان رص الصف يبدد امال الخاطفين الذين يعولون على التشتت الداخلي لرفع سقف مطالهبم والتصلب في شروطهم.