.jpg)
رأى النائب أحمد فتفت في حديث إلى إذاعة “الشرق” أن “ما أظهره وزير الداخلية نهاد المشنوق في موقفه من خلال خطابه الأخير من استياء واعتراض على ما يمارسه “حزب الله” وأحد الأجهزة الأمنية من عرقلة للخطة الأمنية يفضح كل ما يجري في لبنان من تعاط مع منطق الدولة من قبل بعض الأطراف، ان “حزب الله” لا يقوم بأي عمل لدعم هذه الخطة الأمنية على الرغم من أنه تبناها ودعمها في البداية في مناطقه وللأسف هناك تقصير من أحد الأجهزة الأمنية بسبب تعاون “حزب الله” وسيطرته على هذا الموضوع”.
وأضاف: “إن المشكلة الحقيقية ليست في الجيش وليست في المخابرات إنما في ما يفعله “حزب الله” ولا أقصد أن ليس هناك جدوى من الخطة الأمنية، بل يجب أن تطبق الخطة الأمنية في كل لبنان وأن يكون هناك عدالة في التطبيق، وإلا سوف تنعكس سلبا على كل البلد”.
وعن الهبة الإيرانية وأهدافها قال: ” لهذه الهبة أهداف سياسية لا أمنية جدية، لو أرادت إيران فعلا تسليح الجيش وإعطائه الإمكانات كان عليها في البداية أن تمكنه من أن يتأمن له الغطاء السياسي الكامل في لبنان عبر نزع سلاح “حزب الله” وتسليمه للجيش”، لافتا إلى أن “لدى “حزب الله” سلاحا يكفي لدعم الجيش وعندها لن يكون هناك كلام عن انتقال أسلحة من إيران وحديث عن تجاوز للقرار الدولي. إن السؤال المطروح هل الهبة الإيرانية هي مطابقة أو معارضة للقرارات الدولية التي اتخذها مجلس الأمن في العقوبات ضد إيران؟”.
وأضاف:”على الحكومة أن ترى إن كانت هناك فعلا مصلحة للجيش وعليها أن تنتظر تقريرا من الجيش، فإذا كان هناك عدم تعارض مع القرارات الدولية وقرارات المقاطعة والعقوبات ضد إيران وإن كانت لا تتأثر بهذه القرارات عندئذ أعتقد أن الحكومة سيكون موقفها إيجابيا”.