
يقوم عناصر الشرطة ومكافحة الإرهاب، بعمليات مسح للعثور عن شخص أو أكثر بعد إصابة جندي بعيار ناري، قرب البرلمان الكندي في أوتاوا.
وبحسب تلفزيون CTV الكندي المتعاون مع شبكة CNN فإنه تم سماع دوي إطلاق نار داخل أروقة البرلمان الكندي، في الوقت الذي لا تزال جهود البحث جارية حتى كتابة هذا التقرير. من جهتها بينت الشرطة الكندية أن هناك عدد من مطلقي النار إما ثلاثة أو أربعة أشخاص.
وأعلنت قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية أو ما يُعرف بـ”NORAD” رفع درجة تأهبها على خلفية ما يجري في أوتاوا، في حين أغلقت السفارة الكندية في العاصمة الأمريكية، واشنطن، أبوابها كإجراء احترازي.
مكتب التحقيقات الأميركي، أو ما يُعرف بـ”FBI” قام بإبلاغ عناصره في أمريكا بالتأهب، في الوقت الذي لم يتم إقصاء احتمال كون ما يجري في أوتاوا هو هجوم إرهابي قد بكون له علاقة بدعوات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ”داعش،” لتوجيه ضربات للدول المشاركة في التحالف ضده.