
اعلن وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور ان “النقاش كان وطنيا ومسؤولا، وابدت المستشفيات حرصا كبيرا على تحسس الخطر القادم والتصدي له”، وقال: “ان عددا من هذه المستشفيات وعددها احد عشر قطعت شوطا بالتحضيرات، فيما لدى البعض الاخر نواقص تعاني منها مستشفيات في كل العالم”، واكد “السعي الى تأمين كل المعدات المطلوبة من بذلات عزل ومعدات اخرى”.
واشار ابو فاعور، بعد لقائه وفداً من المستشفيات التي تفوق سعتها مئة سرير وتقوم باعداد وحدات متخصصة لاستقبال مصابين محتملين بفيروس “ايبولا”، الى أنه” في غضون اسبوعين الى ثلاثة ستكون المستشفيات في حال جهوزية جيدة، داعيا الى “ضرورة مشاركة كوادر المستشفيات في الدورات التدريبية التي تنظمها وزارة الصحة في المحافظات كافة.
وشدد “على ضرورة المواكبة الاعلامية لنشر الوعي حول ايبولا واستضافة خبراء ومتخصصين لتوعية الرأي العام حول المرض واعراضه.
وقال:” ليس من داع للهلع رغم ان كل مرض جديد ومجهول يثير ذلك”، مبديا الثقة انه “ببذل اقصى الطاقات والعمل المشترك بين وزارة الصحة والمستشفيات والمنظمات الدولية سنتمكن من التغلب على هذا المرض”.