
أما فواتير التوتر المنخفض فسيتم البدء بطباعتها وجبايتها مطلع تشرين الثاني المقبل. وبذلك تكون المؤسسة من جهة قد جنبت المواطنين تراكم الفواتير الذي يرتب عليهم تسديد مبالغ كبيرة دفعة واحدة، ومن جهة أخرى قد أمنت الإيرادات اللازمة لدفع رواتب عمالها ومستخدميها، إضافة الى متوجباتها لشركات مقدمي الخدمات وللشركة المقدمة لليد العاملة المساعدة لتدفع هذه الشركات بدورها أجور العمال والجباة العاملين لديها.
من جهة أخرى، دعا مجلس الإدارة جميع رؤساء دوائر التوزيع ورؤساء المصالح وسائر المستخدمين المعنيين الى سلسلة اجتماعات للبحث في السبل الآيلة الى تأمين خدمة الزبائن (قبول طلبات اشتراك جديدة، تركيب عدادات، تحويل اشتراكات من مشترك الى آخر، إصدار براءات ذمة، دراسة مشاريع إفرازية، توقيع رخص بناء جديدة الخ…)، وذلك من خلال استحداث مراكز بديلة عن الدوائر المقفلة قسرا لاستقبال المواطنين وخدمتهم بالطريقة الفضلى”.
