“اللواء”: هل يتم التمديد على طريقة مكره أخاك لا بطل؟

يختلف ما نسب الى رئيس المجلس النيابي نبيه بري مساء أمام زواره عن الاجواء التي سادت اللقاء في مكتبه في ساحة النجمة، إذ أنه قال أنه “ليس بصدد القيام بأي عمل يخالف الميثاقية”، مشيراً الى أن “إعلان الرئيس سعد الحريري رفضه المشاركة في الانتخابات النيابية جعل هذا الأمر مستحيلاً، انطلاقاً من مبدأ المحافظة على الميثاقية، لأن غياب أي مكوّن لبناني عن هذا الاستحقاق “لن أمشي به”.

ولفتت مصادر سياسية لصحيفة “اللواء” الى أن “ما نسب الى الرئيس بري حمّال أوجه، فهل “المقايسة” بين عدم السير باجراء الانتخابات بعد إعلان المكون السني الأقوى، أي “تيار المستقبل” عدم المشاركة فيها، ينسحب على عدم تحديد جلسة سريعة للتمديد إذا ما تبين له أن المكون المسيحي الأبرز يعترض جدياً على هذا الخيار وسيكون متعذراً بالتالي على الرئيس بري السير بالتمديد، استناداً الى هذا المنطق”.
لكن مصادر أخرى اشارت الى أن “الاتصالات الجارية مع الكتل المسيحية في المجلس تنصب على ضمان مشاركتها في الجلسة والتصويت لمصلحة التمديد على طريقة “مكره أخاك لا بطل” مع إعطاء ضمانات بأن الأولوية ستبقى لانتخاب رئيس جديد للجمهورية وبالتالي يصبح من الممكن إعادة النظر بمدة التمديد والتحضير لإجراء انتخابات نيابية جديدة”.

واستندت هذه المصادر في تحليلها لموقف الرئيس بري الى “المواقف المتصلبة التي أعلنها البطريرك الماروني بشارة الراعي الذي اعتبر لدى عودته الى بيروت من روما بأن التمديد اغتصاب للسلطة ومخالفة للدستور ولرأي الشعب اللبناني الذي انتخب النواب لمدة معينة، وكذلك تكتل “الاصلاح والتغيير” الذي أعلن بدوره رفضه للتمديد، ومثله مواقف “القوات اللبنانية” و”الكتائب”.

لكن المصادر النيابية، تعتقد أن “هذه المواقف شيء، وحضور الجلسة شيء آخر، إذ أن مجرّد حضور ممثلي هذه الكتل الجلسة، يعني ضمناً تغطية مشروع التمديد، وأن رفضته علناً”.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل