#adsense

كرم: وصلنا بالبلد الى ما نحن فيه بسبب مؤامرات “8 آذار” في سوريا والحدود والأمن الذاتي والتعطيل

حجم الخط

ميّز عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم بين حضور الجلسة التشريعية للتمديد للمجلس وبين المقاطعة، موضحاً أن الحضور والتصويت بورقة بيضاء يؤدي الى تأكيد ميثاقية الجلسة.

ولفت كرم في حديث لـ”أخبار اليوم” “الى أننا وصلنا الى التمديد للمجلس كأمر واقع لأن الحكومة فشلت في توفير الظروف التي تسمح بإنتخابات حرّة وديموقراطية في كل المناطق اللبنانية، بسبب هول ما يحصل في لبنان والدول المجاورة، يضاف الى ذلك تأخّر الدولة في دعوة الهيئات الناخبة ما يجعل الإنتخابات معرّضة للطعن وانطلاقاً من ذلك نجد أنفسنا أمام تمديد حتمي”.

وأشار الى أن عدم حصول التمديد لا يعني الإنتخابات بل الفراغ على صعيد المجلس النيابي.

وعن تزامن زيارة رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع ومنسق الهيئة المركزية في حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل الى السعودية، والحملة ضدهما على خلفية الحديث عن تلقيهما تعليمات من المملكة، قال كرم: “لطالما هذان الفريقان السياسيان تعرّضا للهجمات من قبل فريق معيّن لكن يبدو أن هذا الفريق المهاجم قد فقد كل المبادرات وحسّ المسؤولية الوطنية وإنقاذ الوطن”.

وأوضح ان الإتهامات التي توجّه دائماً الى فريق 14 آذار وتحديداً على جعجع والجميل هي “كمن يشيل عن ذاته ليضع على الآخرين” داعياً الطرف الآخر الى الإهتمام بشؤونه وتركنا نقوم بعملنا، فنحن نعلم كيف نحاور وعلى أي أساس نفاوض. وشدّد على أننا كفريق سياسي لا نؤمن بـ “أنا او لا أحد” التي أدّت الى تدمير المؤسسات. بل على العكس نحن نؤمن بالنقاش لفتح الآفاق أمام الحلول الوطنية التوافقية”.

ورداً على سؤال حول إتهام “القوات” بأنها تؤيد التمديد بسبب تراجع التأييد الشعبي لها، رأى ان هناك سطحية في طرح الأمور، قائلاً: “لن نردّ على الفريق الذي يطلق مثل هذه الإتهامات، لأنه يقارب الأمور الوطنية العميقة والخطيرة بأسلوب لا منطقي وبعيداً جداً من الواقع”.

وشدّد على أننا ندرك أن الواقع المسيحي والواقع الوطني يؤيد 14 آذار بشكل عام، كما أن الواقع المسيحي يؤيد بزخم أكبر طروحات 14 آذار وتحديداً “القوات” و”الكتائب”، معتبراً أن الفريق الآخر يبحث عن أية حجج لتغطي فشله ووصول البلد الى ما وصلنا اليه بسبب مؤامراته في سوريا ومؤامراته على الحدود الجنوبية ودعوته الى الأمن الذاتي، وتعطيل رئاسة الجمهورية وطرحه تعديل الدستور بالنسبة الى إنتخاب الرئيس.

وأكد أن هذا الفريق فشل ويبحث عن حجج ليطلقها على 14 آذار، وبالتالي موقف “القوات” هو رفض التمديد لأنه مسألة غير ديموقراطية، ولكن “القوات”واقعية جداً عندما تدرك أن الحكومة والقوى الأمنية غير قادرين على ضبط الإنتخابات، كما أنها تدرك أن ما وصلنا اليه بسبب الحكومة التي لم نشارك فيها، داعياً الفريق الآخر الى ترك الحكومة وتقديم استقالات نوابه من المجلس، فعندها يثبت أنه صادق مع نفسه.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل